الأحد 17 يناير 2021
الرئيسية - أخبار اليمن - جرائم الحوثي ترقى لجرائم حرب وتصنيفها جماعة إرهابية بات ضرورة
جرائم الحوثي ترقى لجرائم حرب وتصنيفها جماعة إرهابية بات ضرورة
الساعة 07:34 مساءً

 

لم تترك ميليشيا الحوثي الانقلابية نافذة أمل أمام اليمنيين إلا وأوصدتها ولا طريقا نحو الحل والسلام إلا وقطعته، فخخت العقول قبل البيوت ودمرت الدين قبل الدنيا، قتلت ودمرت واختطفت وعذبت شعبا وبلدا بأسره من أقصاه إلى أدناه ومن شرقه إلى غربه، قتلت الشائب قبل الشاب واغتالت الأم وطفلها وادخلت الوجع والقهر الى كل بيت فمن يرفع شعار الموت لا يمكن ان يهب الحياة. وشعار هذه الميليشيا هو الموت ومنجزاتها المقابر.



 

لم تتورع هذه العصابة الدموية عن أي انتهاك أو جريمة إلا وارتكبتها ولا حق من حقوق المواطنة والحياة إلا وصادرته بالقوة وتحت تهديد السلاح.

فمنذ انقلابها على السلطة الشرعية في 21 سبتمبر 2014 , تواصل مليشيا الحوثي انتهاكاتها المستمرة ضد المدنيين بأساليب وممارسات عديدة تشمل كافة الممتلكات العامة والخاصة كالاقتحامات والتفتيش ونهب الممتلكات وتفجير المنازل والمساجد ودور العبادة ومقرات الأحزاب السياسية وإحراق منازل وقصف عشوائي متعمد والتمترس في الملاعب والأندية الرياضية والمواقع الأثرية السياحية ونهب المعسكرات واحتلال المقرات الأمنية والمؤسسات التعليمية والطبية ومنازل المدنيين واتخاذها مواقع عسكرية.

ويؤكد ناشطون في المجال الحقوقي والإنساني إن ممارسات ميليشيا الحوثي تعبر عن النهج الطائفي-العنصري الذى تبنته جماعة الحوثي في مواجهة اليمنيين، فيما مجمل ممارساتها وانتهاكاتها ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية طالت كل الأعمار السنية، بضمنهم الأطفال والنساء.

 

لقد فرضت الجبايات والإتاوات بحق وبدون حق على كل شيء بدءا من الأحجار وانتهاء بالمصارف والتجار. ضيقت العيش على الناس وقطعت الرواتب عن الموظفين واستولت وصادرت المساعدات والمعونات لصالح جبهاتها وبيوتها الطائفية.

 

 زرعت الألغام في البيوت والمراعي وفي قمم الجبال وعلى الطرقات. وساقت الأطفال والشيوخ إلى محارق الموت زمرا وفرادا، ومن لم يلقى مصيره في معاركها قتلا. قضى نحبه في البيت كمدا وقهرا.

 

جماعة الحوثي جماعة عنصرية ارهابية طائفية اجرامية لا تؤمن بالسلام ولا تعرف معنى التعايش فمن ظن أن لدى الحوثي مشروع غير الخراب والدمار والقتل، فهو أعمى.

هدمت العلم ودمرت التعليم، حولت المسجد إلى ثكنة والمدارس إلى متارس وفخخت عقول الأطفال بالأكاذيب بهدف رافد جبهاتها بأكبر قدر من الأطفال الذين لم يعو بعد معنى الحرب. غسلت أدمغة الصبية وأصبح عقوق الوالدين، وطاعة المشرف وحمل السلاح في نظر الابن رجولة.

 

فجماعة الحوثي لاتهتم بمن يموت أو يعيش فكل همها هو إرضاء ملالي إيران ومشاريع نظام طهران التدميرية في المنطقة.

 

هي إذن جماعة إرهابية بكل المقاييس ولا تختلف عن نظيراتها من التنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة إلا في المسميات ما يعني أن تصنيفها كجماعة إرهابية مدعومة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابين بات مطلبا رسميا وشعبيا ملحا ذلك أن خطرها لا يقتصر على اليمن وحسب بل المنطقة برمتها.

 

*نقلا عن قناة عدن الفضائية


آخر الأخبار