الاربعاء 20 يناير 2021
الرئيسية - أخبار اليمن - الحكومة تطالب بالضغط على الحوثيين للسماح بتقييم خزان صافر ونزع فتيل كارثة خطيرة
الحكومة تطالب بالضغط على الحوثيين للسماح بتقييم خزان صافر ونزع فتيل كارثة خطيرة
الساعة 05:11 مساءً (متابعات)



ذرت الحكومة اليمنية، الاثنين، من مخاطر استمرار مماطلة مليشيات الحوثي ورفضها تمكين الفريق الأممي من تقييم خزان صافر النفطي ونزع فتيل كارثة خطيرة في البحر الأحمر.
 
جاء ذلك خلال مباحثات منفصلة عبر الاتصال المرئي أجراها وزير الخارجية محمد الحضرمي مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث ووزير الخارجية السويدية، آن ليندي، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية سبأ.
 
وجدد وزير الخارجية حرص الحكومة على بناء سلام حقيقي ودائم يقوم على المرجعيات المتفق عليها ويضمن مستقبلا آمن لأبناء الشعب اليمني الذي عانى ويعاني ويلات الصراع والحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي.
 
وأكد دعم الحكومة لجهود المبعوث الأممي وتعاملها الايجابي مع جميع مبادراته بما فيها مشروع الإعلان المشترك وحرصها على ضمان توفير متطلبات السلام ونزع أي مسببات لموجات جديدة من الصراعات.
 
وشدد على ضرورة إلزام مليشيات الحوثي بالسماح للفريق الفني للأمم المتحدة بالوصول لخزان صافر لاسيما بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على انعقاد جلسة مجلس الأمن بشأنه.
 
وحذر من مخاطر استمرار تباطؤ ومماطلة الحوثيين ورفضهم تمكين الفريق الاممي من تقييم الخزان النفطي تمهيدا لتفريغه ونزع فتيل كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية خطيرة تهدد البحر الأحمر والمنطقة.
 
وأشار إلى وضع خزان النفط صافر والجهود التي بذلتها الحكومة لإيجاد حل لهذه القضية لتجنيب اليمن والمنطقة كارثة كبرى قد تمتد أثارها على البيئة والاقتصاد والإنسان لعقود طويلة.
 
ولفت الوزير الحضرمي إلى الخطر المتزايد جراء الوضع الحالي للخزان وبقائه دون معالجة واستمرار رفض الحوثيين ومماطلتهم اللا أخلاقية في هذا القضية الحساسة وتحويلها إلى مجرد وورقة وقنبلة موقوتة للابتزاز السياسي.
 
وطالب وزير الخارجية خلال اتصاله بوزيرة خارجية السويد، ببذل كل الجهود للضغط على المليشيات الحوثية لحل هذه القضية.
 
بدوره أعرب المبعوث الأممي عن تقديره للتعاطي الإيجابي من قبل الحكومة الشرعية مع جهوده، مشيرا إلى أهمية التوصل إلى اتفاق حول مشروع "الإعلان المشترك" تمهيدا للتوصل الى حل سلام شامل للازمة اليمنية.
 
من جانبها أكدت الوزيرة السويدية التزام بلادها بدعم اليمن لاسيما في الجانب الإنساني للتخفيف من حدة الكارثة الإنسانية في بلادنا، ودعم قضايا المرأة وتمكينها من الانخراط الفعال في كل المجالات، وكذا دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وتطلعها إلى تحقيق الأمن والسلام في كل ربوع اليمن.
 


آخر الأخبار