السبت 27 فبراير 2021
الرئيسية - أخبار بوابتي - تزوجت 20 مرة وقضت أيامها الأخيرة فى مستشفى المجانين.. نهاية مأساوية لممثلة عربية
تزوجت 20 مرة وقضت أيامها الأخيرة فى مستشفى المجانين.. نهاية مأساوية لممثلة عربية
الساعة 04:56 مساءً (صُحف)

يحسد البعض أغلب النجوم على أنهم احترفوا الفن، وباتوا من المشاهير، الذين تسابقهم الأضواء والمعجبين أينما حلوا، رغم أن البعض من هؤلاء النجوم دفعوا ضريبة كبرى لاحتراف هذا الفن، رغم أن هناك من النجوم من تنتهى حياته بشكل مأساوى للغاية.

اسمها الحقيقي



وهنا نضرب المثال بالفنانة منى إبراهيم، أو كما هو مدون فى شهادة الميلاد، إقبال إبراهيم السيد البدوي، والتى ولدت يوم 8 مايو من عام 1945، بمدينة طنطا، فى محافظة الغربية.

حاولت منى إبراهيم فى سن مبكر أن تقنع أسرتها باحتراف الفن، غير أن العادات والتقاليد كانت تحول فى تلك الفترة بينها وبين موافقة الأسرة، خصوصا وأنه كان من العيب أن تدخل الفتاة الوسط الفنى، سواء من بوابة الرقص أو الغناء والتمثيل.

أول خطوة فنية

بدأت منى أول خطوة على طريق الفن من خلال احتراف الرقص، وبعد ذلك اتجهت إلى السينما وفى الوقت الذى كانت نجمات كثر يرفضن فكرة تقديم المشاهد الجريئة لم تكن منى ترى فى ذلك أى مشكلة، وانطلاقا من تلك القاعدة راحت تقدم الكثير من الأفلام التى أثارت الجدل ووضعتها فى دائرة الانتقادات، خصوصا بعد أن قدمت فيلمها "الأستاذ أيوب" الذى فتح عليها أبواب الهجوم من كل الاتجاهات.

ورغم أن منى إبراهيم سبق لها وقدمت تجارب مختلفة ومهمة بعيدا عن التجارب الجريئة، تماما مثلما حدث فى مسرحية "البغل في إبريق" التى لعبت بطولتها تحية كاريوكا والتى وصل صداها إلى حد المطالبة بمنع عرضها، ورغم أنها شاركت فى نحو 20 فيلم دون أن تقدم فى أى منها مشاهد جريئة، كما شاهدنا فى أفلام: "الغاضبون" و"الخادم" و"العتبة جزاز" و"رمضان فوق البركان"، إلا أن الغالبية رفضت أن ترى لها أو تعرف عنها تلك الأعمال وأصرت على "الأستاذ أيوب".

20 زيجة

وبحسب ما ذكرته التقارير الصحفية عن منى إبراهيم، فقد احتلفت بزواجها لنحو 20 مرة، وكان أغلب أزواجها من رجال الأعمال والمشاهير فى مصر وخارجها، وتحديدا لبنان التى صورت فيها أكثر من تجربة.

ورغم هذا العدد الكبير من الزيجات إلا أنى منى لم تعرف معنى الأمومة أبدا، فيما تم تداول البعض أنباء عبر مواقع التواصل تفيد بأنها أصيبت بالجنون في آخر أيام حياتها وتم إيداعها في النهاية مستشفى الأمراض العقلية، لترحل عن عالمنا بطريقة مأساوية لا يمكن لأحد أن يحسدها عليها.


آخر الأخبار