الأحد 11 ابريل 2021
الرئيسية - تقارير وحوارات -  صواريخ الميليشيا الحوثية تستهدف النازحين في مأرب
 صواريخ الميليشيا الحوثية تستهدف النازحين في مأرب
 صواريخ الميليشيا الحوثية تستهدف النازحين في مأرب
الساعة 12:44 مساءً (متابعات )

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي والحسابات الإخبارية مقطع فيديو مؤلم لطفلٍ نازح قتلته الميليشيا الحوثية بصواريخها – إيرانية الصنع-الموجهة إلى المدنيين، "اقتطع النخس" وتعني "انقطع النفس" كانت آخر كلمات الطفل عبد السلام حداد الذي عجز الأطباء عن إنقاذ حياته، عقب إصابته و6 من أقرانه نتيجة استهداف الميليشيا لحي الروضة السكني في مأرب بصاروخٍ إيراني.

وصف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني المشهد بـ "الصادم"، وأشار إلى أن "آخر الكلمات التي نطقها الطفل النازح يفترض أن تهز ضمير المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي الخاص لليمن والمبعوث الأميركي"، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف واضح وحازم يرقى لمستوى الجرائم وأعمال القتل اليومية والممنهجة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين والنازحين من الأطفال والنساء في مدينة مأرب.



من جهتها، أصدرت 56 منظمة من منظمات المجتمع المدني اليمنية بيانًا تستنكر فيه صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم ميليشيا الحوثي الإرهابية، واستهدافها مخيمات النازحين والأحياء السكنية في محافظة مأرب، ونددت بجرائمها ضد الإنسانية وقصفها المستمر بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، منها الصواريخ الباليستية وصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون والقصف المدفعي، والتي تسببت بمقتل وإصابة مدنيين بينهم أطفال ونساء.

واستشهدت المنظمات بما ارتكبته ميليشيا الحوثي من جريمة ضد الإنسانية في يوم السبت 03 مارس 2021م، واستهدافها حي الروضة بمحافظة مأرب باستخدام صاروخ باليستي نتج عنه مقتل الطفل عبد السلام وإصابة خمسة آخرين، وأكدت أن هذه الجرائم الحوثية تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني ولحقوق الإنسان وللمواثيق الدولية الخاصة بمعاملة المدنيين أثناء الحروب.

استهداف الميليشيا اليومي لمخيمات النازحين في مأرب لا يزال مستمرًا، إذ ذكرت وزارة الخارجية اليمنية في بيان سابقٍ لها في يوم الثلاثاء 30 مارس 2021م، أن استهداف الميليشيا الحوثية لمخيمات النازحين وقصفها ثلاثة مخيمات في شمال مأرب بأكثر من 37 قذيفة مدفعية وصاروخية، تسبّب بسقوط عشرات الضحايا أغلبهم من النساء والأطفال، كما أدَّى إلى تهجير 576 أسرة.

وأشار وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك إلى أن "الجرائم والانتهاكات المتواصلة لميليشيا الحوثي في مأرب وقصفها لمخيمات النازحين والأحياء السكنية في الوقت الذي يبذل المجتمع الدولي جهودًا لوقف إطلاق النار والتخفيف من الأزمة الإنسانية، وهذه الأعمال الإجرامية تتناقض مع ما تروج له الميليشيا عن رغبتها بإنهاء الحرب"

وبحسب إحصائية رسمية، فقد استهدفت الميليشيات الحوثية المدنيين بمن فيهم النازحون بمأرب بنحو 27 صاروخًا باليستيًا خلال الشهرين الماضيين، ومنذ بداية الحرب، قصفت الميليشيا مدينة مأرب بأكثر من 115 صاروخًا باليستيًا و140 صاروخًا من نوع كاتيوشا، مما أدى إلى مقتل 255 مدنيًا وإصابة 445 آخرين، وفق ما ذكره تقريرٌ صادر عن منظمة "سام" للحقوق والحريات.

من جانبهم، طالب حقوقيون ومنظمات يمنية مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ولجنة الخبراء بمجلس الأمن الدولي والمبعوث الأممي إلى اليمن وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية بإدانة هذه الجرائم بحق المدنيين وإيقاف جرائم الميليشيات الحوثية الإرهابية تجاه المدنيين والنازحين والأعيان المدنية.

 


آخر الأخبار