الثلاثاء 22 يونيو 2021
الرئيسية - أخبار اليمن - مسؤول رئاسي رفيع يؤكد أن معركة مأرب لا تحتمل الخسارة ويكشف معلومات عن دور الإصلاح وأبناء الرئيس في القرارات وتواجد القواعد الإماراتية
مسؤول رئاسي رفيع يؤكد أن معركة مأرب لا تحتمل الخسارة ويكشف معلومات عن دور الإصلاح وأبناء الرئيس في القرارات وتواجد القواعد الإماراتية
الساعة 04:34 صباحاً (متابعات)

 

قال مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي، ان حكومته استنفرت كافة مقدراتها للدفاع عن مأرب في معركة " لا تحتمل الخسارة" بالنسبة للتحالف الحكومي الذي يواجه هناك هجوما عسكريا واسعا من جانب الحوثيين الموالين لإيران.



وأستبعد العليمي سقوط المدينة، قائلا إن الدولة والحكومة اليمنية، ستبذلان "الغالي والنفيس"، بما في ذلك صفقات الأسلحة والتمويل لإسناد ما وصفها بالمعركة "الوجودية للحرية والديمقراطية"، ضد "الثيوقراطية الدينية" والمشروع الحوثي الإيراني حد تعبيره.

وكان المسؤول الرئاسي يتحدث إلى صحفيين ومراسلين من انحاء العالم في مؤتمر افتراضي نسق له إدارة مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ضمن برنامج الإعلام الدولي.

وأكد العليمي، إنفتاح الحكومة اليمنية على كافة المبادرات من أجل وقف الحرب وإحلال السلام والذهاب إلى حوار مباشر مع الحوثيين لإنعاش المسار السياسي وإحتواء الكارثة الإنسانية، غير ان الحوثيين يرفضون حتى الان كافة المبادرات، ويذهبون كما قال، إلى تسييس الملف الإنساني.

أضاف:العالم كله مجمع على وقف إطلاق النار وفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء، بإستثناء الحوثي الذي يرى عدم الحاجة لوقف النار في مأرب وسواء وافق الحوثيون أم لم يوفقوا على مبادرات السلام المطروحة، قال المسؤول اليمني، ان حكومته ستستمر بدعمها العسكري لمعركة مأرب رغم الخسائر الكبيرة التي قدرها بنحو 2400 قتيل و 5400 جريح من القوات الحكومية وحلفائها، مقابل خسائر أكبر في صفوف الحوثيين.

وأشار إلى ان التحالف الحكومي لديه خيارات كثيرة على جبهات أخرى دعما لصمود مأرب.

ورحب العليمي بعرض نجل شقيق الرئيس السابق العميد طارق صالح المشاركة في معركة الدفاع عن مأرب، المدينة الحيوية التي تؤوي أكبر تجمع إنساني للنازحين في البلاد.

ودافع العليمي عن مؤسسته الرئاسية، في خضم انتقادات متعددة الأطراف بشأن استقلالية القرار الرئاسي وحياديته.  ونفى أي دور لأبناء الرئيس عبد ربه منصور هادي، في صنع القرار.

وقال، "ليس هناك أي دور سياسي لأولاد الرئيس، بإستثناء أحدهم الذي لديه موقع عسكري وهو العميد ناصر عبد ربه، بوصفه قائدا لألوية الحماية الرئاسية"، لكنه أشار إلى دور عبدربه الابن "وجهوده المقدرة" في اتفاق الرياض، فضلا عن لقاءات نادرة مع المبعوثين.

وفيما يتعلق برجل الأعمال، أحمد العيسي، قال العليمي، ان العيسي لديه صفة نائب مدير مكتب الرئاسة " وهي صفة شرفية، ليست هناك ممارسة عملية لهذه الصفة".

العليمي قال في الأثناء إن الرئيس هادي يتمتع بصحة جيدة، وأنه يتابع كافة المستجدات على الساحة اولا بأول" .

كما نفى انحيازه لحزب تجمع الإصلاح، قائلا ان لديه علاقات جيدة مع جميع الأطراف، وان موقعه ليس خاضعا لأي محاصصة سياسية، مضيفا ان تعامله مع الحزب الإسلامي بصفته عضو في الحكومة الوطنية.

وحول الانباء المتعلقة بإقامة قواعد اماراتية في بعض الجزر اليمنية، أشار العليمي إلى عدم وجود معلومات كافية تدعم مثل هذه الأخبار، كما ان الرئيس هادي لم يوقع اي اتفاقات بهذا الشأن.

وأعرب المسؤول اليمني عن استغرابه من موقف المجلس الانتقالي ومهاجمته للحكومة رغم مشاركته فيها، نافيا انباء "هروب" الحكومة إلى حضرموت، وقال انها في زيارة تفقدية تشمل عدد من المحافظات.

وعرض مدير مكتب الرئاسة، مواقف حكومته بشأن المبادرات المتتالية لإعادة فتح مطار صنعاء الدولي بدءا بمقترح الرحلات الداخلية،  وانتهاءا بالموافقة على مبادرة تشمل فتح المطار إلى رحلات دولية تفوق تلك المعتمدة عبر مطار عدن.

كما أعلن استعداد الحكومة لمنح "اي ترخيص وفي اي وقت من اجل وصول السفن إلى موانئ الحديدة".

المصدر/ يمن فيوتشر


آخر الأخبار