الاثنين 14 يونيو 2021
الرئيسية - طب وصحة - ما هو حمض الفوليك؟ وهل نحتاج إلى تناوله في شكل مكملات غذائية؟
ما هو حمض الفوليك؟ وهل نحتاج إلى تناوله في شكل مكملات غذائية؟
الساعة 08:40 مساءً (متابعات)

نشر موقع "ذا بيت" الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن حمض الفوليك وفوائده الصحية ومدى أهميته لوظائف الجسم.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21 لايت"، إنه من المعروف أن حمض الفوليك (الفيتامين ب9) مهم لصحة المرأة سواء كانت حاملا أو ترغب في الإنجاب، إلا أن هذا المكمل الغذائي في الواقع مهم للجميع بغض النظر عن الجنس أو نمط العيش.



ما هو حمض الفوليك وما هي وظيفته؟
وفقًا لأخصائي التغذية لي كوتن فإن حمض الفوليك هو فيتامين ب قابل للذوبان في الماء يضطلع بمهام رئيسية في الجسم، حيث يساعد في إنشاء الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء، ويعد ضروريا لتعزيز وظائف الجهاز العصبي.

كما أنه عنصر مهم في عملية المثيلة، وهي عملية كيميائية حيوية تساعد في ترميم الحمض النووي للخلايا والحماية من السرطان وإزالة السموم من الجسم والحفاظ على صحة الجهاز المناعي. وأضاف كوتن أن حمض الفوليك يؤثر على كيمياء الدماغ، وإنتاج الطاقة ودعم الطبقة الواقية للأعصاب، إلى جانب العديد من وظائف الجسم الحيوية الأخرى.

وذكر الموقع أن حمض الفوليك عنصر غذائي مهم للجميع، وخاصة بالنسبة للنساء الحوامل اللواتي يحاولن الحمل، إذ أنه مهم "لتقليل مخاطر آثار الولادة على الدماغ والعمود الفقري" حسب ما أكده كوتن. وتسمى هذه المخاطر بعيوب الأنبوب العصبي، وأكثرها شيوعا انعدام الدماغ والسنسنة المشقوقة. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يمكن أن تحدث هذه العيوب في الأسابيع الأولى من الحمل، وربما حتى قبل أن تعرف المرأة أنها حامل. لهذا السبب، يقع تشجيع النساء اللاتي في سن الإنجاب على تناول حمض الفوليك.

وحسب ما توصلت إليه المعاهد الوطنية للصحة فإن حمض الفوليك يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ومن خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي. وأظهرت دراسة صحة الممرضات أن النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من حمض الفوليك يكن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 27 في المئة مقارنة بالنساء اللاتي ينخفض لديهن.

الجرعة اليومية المنصوح بها من حمض الفوليك؟
تحتوي العديد من النباتات على حمض الفوليك، بما في ذلك الخضار الورقية، والمكسرات، والفاصوليا ذات العين السوداء والعدس والهليون وكرنب بروكسل، والبروكلي والبرتقال والملفوف وفول الصويا والموز والأفوكادو. في الوقت الحالي، يضاف حمض الفوليك إلى العديد من الأطعمة، مثل الخبز والمعكرونة والأرز وحبوب الإفطار.

وأشار الموقع إلى أن النساء اللاتي في سنّ الإنجاب يكنّ في أمس الحاجة لمكملات حمض الفوليك الغذائية. وحسب لي كروسبي، مدير برنامج التثقيف الغذائي بلجنة الأطباء للطب المسؤول: "يمكن لمعظم الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا الحصول على ما يكفي من حمض الفوليك من الأطعمة النباتية الكاملة".

يحتاج شخص فوق 19 سنة إلى 400 ميكروغرام في اليوم من حمض الفوليك، بينما تحتاج النساء الحوامل إلى 600 ميكروغرام. وأوضح كوتن أن كوبًا واحدًا فقط من السبانخ المسلوق الذي يحتوي على 262 ميكروغرام من حمض الفوليك، وكوبا من الفاصوليا ذات العين السوداء الذي يحتوي على 210 ميكروغرام من حمض الفوليك، سيوفر الجرعة اليومية الموصى بها.

بالنسبة للنساء الحوامل أو يفكرن في الحمل، توصي مراكز السيطرة على الأمراض بالحصول على حمض الفوليك من المكملات الغذائية، وتناول 400 ميكروغرام من مكملات حمض الفوليك يوميًا في الأشهر التي تسبق الحمل، ثم 4000 ميكروغرام يوميًا للشهر الذي يسبق الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. يمكنك تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك بشكل طبيعي وكذلك الأطعمة المدعمة بحمض الفوليك.

ولكن يحذر كروسبي من التأثير المزدوج لحمض الفوليك، حيث يمكن أن يعمل على منع ظهور بعض أنواع السرطان، لكن بمجرد الإصابة بالسرطان يمكن أن يزيد من تطوره. في هذا الصدد، أشارت مراجعة للدراسات المنشورة في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية إلى أن حمض الفوليك يبدو أنه يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وسرطان البنكرياس وسرطان الثدي وسرطان البروستات.

وأضاف مؤلفو الدراسة ذاتها أن "مكملات حمض الفوليك قد تمنع التطور المبكر للسرطان ولكنه قد يعزز تطور الخلايا السرطانية في حال ظهورها".


آخر الأخبار