الاربعاء 26 يناير 2022
الرئيسية - علوم وتكنولوجيا - بتقنيات أمريكية ..تطوير مسيّرة يمكنها الهبوط على أغصان الشجر كالطيور تماماً ..فيديو
بتقنيات أمريكية ..تطوير مسيّرة يمكنها الهبوط على أغصان الشجر كالطيور تماماً ..فيديو
الساعة 11:51 صباحاً (متابعات)

الببغاوات الآلية المجنحة تهبط على أغصان الأشجار في غابات أمريكا!

تطور العلم فتم اختراع الانسان الألي ولكن هل تخيلت يوماً أن يهبط بالقرب منك طيور آلية قادرة على الإمساك بالأشياء أو الركون على أسطح مختلفة!



روبوت طائر ببغاء آلي هذا ما عمل فريق من مهندسي جامعة ستانفورد الأمريكية العريقة على تطويره فما الغاية من هذه الصناعة ؟

تتيح الروبوتات الطائرة توفير استهلاك بطارياتها، بدلاً من الاضطرار إلى الوقوف بدون حراك; أثناء عمليات البحث عن ناجين، أو مساعدة علماء الأحياء على أخذ عينات بسهولة أكبر في الغابات مثلا .

التطور المثير للحماسة من وجهة نظر الهندسة والروبوتات الروبوت الكوادروكوبتر الآلي SNAG

كشفت الجامعة عن شكل الروبوت الطائر الذي يشبه كوادروكوبتر, ومن الملفت استخدام SNAG لدراسة الحياة البرية، حيث يمكن أن تجلس على فرع في الغابة ولا تهدر الطاقة عند التحليق.

مجلة «ساينس روبوتيكس» بشأن هذا الابتكار نشرت: 《نريد أن نكون قادرين على الهبوط في أي مكان 》هذا ما أوضحه ديفد لنتينك المشارك في إعداد المقالة التي نشرتها المجلة.

إبداعات باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد

يتضمن الهيكل المصنوع من طابعة ثلاثية الأبعاد، محركات وخيط صيد لاستخدامها كعضلات وأوتار. السرعة المذهلة في هبوط الروبوت الآلي الألف من الثانية، ثم يُعلم مقياس التسارع الروبوت بأن عملية الهبوط قد اكتملت.

وتسمح الخوارزمية للطائر الميكانيكي بالحفاظ على توازنه على غصن الشجرة وتمكن الطائر الآلي من انتزاع الأشياء التي كانت تلقى عليه، مثل كرات التنس، والهبوط في ظروف حقيقية في غابات شمال غرب الولايات المتحدة.

محاكاة أرجل صقر الشاهين في التصميم و التنفيذ “فيديو”

استوحي المشروع من سلوك الحيوان من حيث طريقة هبوط الطيور على أغصان الشجر وتشبثها بها بغية التغلب على الصعوبات التقنية.

استخدم فريق «ستانفورد» كاميرات عالية السرعة لدراسة كيفية هبوط الببغاوات الصغيرة على مجاثم متفاوتة الحجم والمواد؛ أي الخشب، والرغوة، وورق الصنفرة، فضلا عن ذلك، وُضعت على الأغصان أجهزة استشعار تسجل القوة التي تحط بها الطيور وتقلع مرة أخرى.

تلف الطيور مخالبها حول الموقع الذي تجثم عليه، وتستخدم وسادات طرية وذات ثنيات لضمان التصاق جيد. حيث لاحظ العلماء أنه بينما كانت حركة الهبوط هي نفسها في كل موقف، استخدمت الببغاوات أرجلها للتكيف مع الاختلافات التي واجهتها.

ولإعطائها قدرة على تحمل طائرة صغيرة بدون طيار بأربع مراوح، صمم العلماء المشابك على أساس نموذج أرجل صقر الشاهين.

 

 


آخر الأخبار