الخميس 6 اكتوبر 2022
الرئيسية - تقارير وحوارات - "مجلس الأمن".. تصل متأخرًا خير من ألا تصل
"مجلس الأمن".. تصل متأخرًا خير من ألا تصل
Advertisements
code
الساعة 11:21 مساءً (بوابتي - متابعات خاصة)
Advertisements
code

بعد مضي أكثر من 7 سنوات من انقلاب الميليشيا الحوثية الإرهابية على الحكومة الشرعية، والانتهاكات المستمرة بحق الشعب اليمني، وإرسال الصواريخ الإيرانية إلى الدول المجاورة، وتهديد المدنيين بالألغام والأسلحة الثقيلة والخفيفة، جاء قرار مجلس الأمن الدولي بتصنيف الحوثي "منظمة إرهابية" متأخرًا جدًا، لكنه يعد خطوة إيجابية في سبيل الضغط على الميليشيا، للتخلي عن خيار الحرب والعودة إلى مسار السلام.

الواضح للعالم بأن كل متطلبات وشروط تصنيف الحوثي منظمة إرهابية متوفرة ويراها القاصي والداني، فلماذا هذا التأخير، ففي داخل اليمن يصعب حصر كل الجرائم، التي ارتكبتها هذه الميليشيا ضد المدنيين، الذين يتعرضون لاستهداف منظم، نبذة عن تقرير لمركز حقوق الإنسان في مأرب خلال الفترة من أكتوبر 2014م حتى ديسمبر 2021م، بلغ عدد الأطفال الذين تعرضوا للقتل 296 طفلاً، منهم 147 قُتلوا بالألغام، و149 قُتلوا بالصواريخ والمقذوفات الجوية الحوثية في مأرب فقط.


Advertisements
code

هل وقفنا إلى هذا الحد؛ هناك أشياء كثيرة فعلتها الميليشيا الحوثية وإنما ما ذكر يعد قطرة في بحر من الجرائم الحوثية، فالميليشيا فعلت الكثير داخل اليمن منها نهب مقدرات اليمن وثرواته، وتدمير البنى التحتية، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية، وحرمان أكثر من 4 مليون يمني من التعليم، وتجنيد الأطفال الذي فاق عددهم أكثر من 30 ألف طفل يمني ذهبوا إلى محارق الموت، فاليوم نشاهد الميليشيا تقوم في مناطق سيطرتها بحشد الفقراء والمهمشين تحت مسميات وشعارات زائفة لتعويض خسائرها في الجبهات، وانسحاب قياداتها الجبناء الذين حولوا أموالهم وهربوا تاركين خلفهم جثث عناصرهم.

هذا وحده لا يكفي بأن يصنف مجلس الأمن ميليشيا الحوثي "منظمة إرهابية؛ لماذا لا نصف رأس الأفعى بدلاً من ذيلها؟ نعم إيران لماذا لم تصنف كـ"دولة راعية للإرهاب" فالبراهين والأدلة الدامغة موجودة على أرض الواقع وترى بالعين المجردة، بل هي التي اعترفت وأقرت على لسان قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاني بأنها تدعم الحوثي وتمده بالأسلحة والصواريخ، وهي أيضأ من ترسل حزب الله اللبناني لليمن لتدريب عناصر الميليشيا.

Advertisements
code
Advertisements
code

آخر الأخبار