الجمعة 30 سبتمبر 2022
الرئيسية - أخبار اليمن - "الرئاسي" يطالب بضمانات دولية لتنفيذ بنود الهدنة
"الرئاسي" يطالب بضمانات دولية لتنفيذ بنود الهدنة
الساعة 10:15 مساءً (بوابتي - صحف)

 

كشفت مصادر مقربة من مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، عن مطالبة المجلس بضمانات دولية من شأنها تلزم ميليشيات الحوثي على تنفيذ بنود الهدنة قبل الحديث عن أي تمديد لفترة مقبلة.



وأشارت المصادر إلى ان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، تلقى رداً حازماً من المجلس الرئاسي بشأن مسار الهدنة الأممية، حيث أكد التزامه ودعمه لكافة الجهود الرامية لتحقيق السلام في البلاد بما فيها الموافقة على تمديد الهدنة لمدة طويلة، وذلك بعد تنفيذ الميليشيات بالتزامها تنفيذ بنود الهدنة، وعلى رأسها فتح الطرق في تعز، ودفع مرتبات الموظفين من عائدات ميناء الحديدة.

ووفقا للمصادر، فإن المجلس أغلق النقاش فيما يتعلق بتمديد الهدنة حتى يتم رفع الحصار عن تعز، اولا، ومن ثمة الانتقال للحديث عن أي مسارات اخرى للهدنة والسلام.

كما طالب المجلس بضمانات دولية من شأنها إلزام الحوثيين بتنفيذ بنود الهدنة كافة، بما في ذلك دفع رواتب الموظفين من عوائد سفن النفط الواصلة إلى ميناء الحديدة، ووقف التصعيد والخروقات في جبهات القتال المختلفة.

يأتي ذلك، بالتزامن مع تأكيد السفير الأميركي لدى اليمن ستيفن فاجن، خلال لقائه أمس رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني في القاهرة، على دعم الإدارة الأميركية لعملية السلام في اليمن، وفتح المعابر التي تؤدي من وإلى تعز، واحترام شروط الهدنة، والمضي في دعم الجهود لتحقيق السلم في اليمن، والاستقرار في المنطقة.

كما عبر عن أمله في أن تؤدي الجهود والتطورات المتسارعة إلى إحلال السلام في اليمن وعودة السلطة الشرعية، وفقا لوكالة سبأ الرسمية، مشيرة إلى ان البركان أكد للسفير الاميركي بأن أي تمديد الهدنة دون رفع الحصار الحوثي عن مدينة تعز، مضيعة للوقت ولن يؤدي إلى سلام.

وأفاد أن الميليشيات الحوثية تقوض كل خيارات ومبادرات السلام، من خلال تعنتها ورفضها وعدم التزامها بتنفيذ اتفاق ستوكهولم السابق، وبنود الهدنة الحالية، وتواصل ممارسة شتى انواع الخروقات والانتهاكات في العديد من المناطق.

وفي صنعاء، عقد السفير الألماني لدى اليمن هوبرت ييقر، اجتماعات موسعة مع قيادات حوثية بهدف إقناعهم الموافقة على تمديد الهدنة، والالتزام ببنودها خاصة فيما يتعلق بفتح طرق تعز ومحافظات أخرى.

وكشفت مصادر مطلعة في صنعاء، ان السفير الالماني، فشل في مهمته، حيث عمدت القيادات الحوثية إلى المراوغة والتضليل كما هي عادتها ولجأت غلى المناورة وخلط الأوراق للإفلات من وضعية الزاوية الضيقة التي حُشرت فيها وحصار الإدانات والمطالبات بتنفيذ الالتزامات التي تتهرب منها.

وفي عدن، عقد مجلس القيادة الرئاسي اجتماع موسع مع قيادة وزارة الدفاع والقوات المسلحة والامن، واطلع على تقرير من اللجنة العسكرية والامنية المكلفة بالنزول الميداني الى مختلف المناطق والمحاور برئاسة وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي.


آخر الأخبار