الخميس 6 اكتوبر 2022
الرئيسية - أخبار بوابتي - إشهار الحملة الوطنية لحماية السيادة واستعادة الدولة
إشهار الحملة الوطنية لحماية السيادة واستعادة الدولة
Advertisements
code
الساعة 08:23 صباحاً ( متابعات)
Advertisements
code

شهدت عدة محافظات يمنية، امس الأحد، إشهار الحملة الوطنية لحماية السيادة واستعادة الدولة وتحقيق السلام وإعلان الوثيقة الخاصة بها.
وفي المؤتمرات الصحفية التي عقدت في محافظات مأرب، المهرة، تعز، حضرموت، وشارك فيها قيادات حزبية وشبابية، أعلن عن إطلاق الحملة التي تهدف إلى "حماية الدولة وإنهاء الانقلاب وحماية الثوابت الوطنية"، بمشاركة شباب من مختلف المحافظات اليمنية ومن مختلف المكونات السياسية والاجتماعية.

وأكد بيان الحملة أن المبادئ والثواب الوطنية المتمثلة بالنظام الجمهوري والوحدة الوطنية والديمقراطية التعددية والسيادة، تمثل إجماعاً لكل اليمنين الأحرار ودائرة إجماع لكل المدافعين عن شرف الوطن وكرامة المواطن"، مشيرة إلى أن أي طريق للسلام "لابد أن يكون تحت سقف هذه المبادئ".
وتنص الوثيقة التي تم الإعلان عنها، على "توحيد أهداف وأجندة القوى الوطنية سياسياً وعسكرياً نحو إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وحماية السيادة وبناء السلام، والالتزام بالدستور والقوانين النافذة والحفاظ على النظام الجمهوري والوحدة الوطنية والتعددية السياسية".
كما تدعو إلى "توحيد الخطاب السياسي لمؤسسات الدولة وقيادتها وفقا لأهداف المرحلة ومرجعياتها المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الامن 2216، ودمج وتوحيد كافة الوحدات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية وبناء الجيش والأمن وفق أهداف وأجندة وطنية يمنية واحدة".
وأكدت على ضرورة "تأجيل مطالب وقضايا الاطراف السياسية الخاصة والعامة وخلافاتها البينية لما بعد إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتأكيد حلها من خلال الحوار السياسي"، داعية الشرعية إلى الانخراط في مسار السلام الذي تقوده الأمم المتحدة "بأجندة واحدة هدفها إنهاء الانقلاب والحرب واستعادة الدولة وحماية السيادة وفقا للمرجعيات".
وشددت على أن ما حصل منذ 21 سبتمبر 2014 وحتى اليوم "يعد انقلاباً على الشرعية والتوافق والعملية السياسية وكافة الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق الاستقرار في اليمن، والرفض القاطع للانقلاب وكافة ممارساته وكل ما ترتب عليه".
كما تنص الوثيقة على "عدم السماح بتشكيل اي قوى عسكرية أو أمنية خارج إطار مؤسسات الدولة وقوانينها، او إحلال المليشيات محل الدولة أو منع مؤسسات الدولة من ممارسة مهامها".
وعند الثامنة من مساء اليوم الأحد، تنطلق حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت هاشتاج "#الحمله_الوطنيه، #جمهوريه_وحده_سياده"، للتعريف بما تحمله الوثيقة الوطنية وأهدافها.


Advertisements
code

Advertisements
code
Advertisements
code

آخر الأخبار