الخميس 6 اكتوبر 2022
الرئيسية - عربية ودولية - أعنف قتال منذ عامين.. تجدد الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا في قره باغ وعشرات القتلى من الطرفين
أعنف قتال منذ عامين.. تجدد الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا في قره باغ وعشرات القتلى من الطرفين
Advertisements
code
الساعة 09:29 صباحاً (متابعات)
Advertisements
code

قالت وكالة رويترز نقلا عن وسائل إعلام روسية إن اشتباكات جديدة اندلعت صباح اليوم الأربعاء بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في منطقة ناغورني قره باغ الحدودية، وذلك غداة مقتل ما لا يقل عن 100 جندي في أعنف قتال بين الدولتين الجارتين منذ الحرب الأخيرة بينهما عام 2020.

ويأتي تجدد الاشتباكات في حين تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة بين البلدين، فبعدما أعلنت روسيا عن هدنة، بحث مجلس منظمة الأمن والتعاون الجماعي هذه الأزمة، قبيل جلسة أخرى مرتقبة اليوم لمجلس الأمن الدولي.


Advertisements
code

وقالت أرمينيا إن ما لا يقل عن 49 من جنودها قتلوا في الاشتباكات في حين أبلغت أذربيجان عن مقتل 50 من عسكرييها أمس الثلاثاء، وحمّلت كل دولة الأخرى مسؤولية تجدد القتال الذي دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الدعوة للهدوء.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية -في بيان- إن أذربيجان استخدمت المدفعية وقذائف الهاون والأسلحة الصغيرة في هجومها صباح اليوم الأربعاء.

وأضافت أن "الوضع على الحدود الأرمينية الأذربيجانية لا يزال متوترا"، مؤكدة من جديد موقفها بأن باكو هي من بدأت بالاعتداء على أرضها ذات السيادة.

وقف إطلاق نار

وكان رئيس اللجنة الدولية لمجلس الاتحاد الروسي غريغوري كاراسين أكد أمس الثلاثاء أن الرئيس بوتين ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اتفقا -خلال محادثة هاتفية- على "تنفيذ وقف إطلاق النار".

والتقت منظمة معاهدة الأمن الجماعي (تحالف عسكري تقوده روسيا) التي تتكون من دول سوفياتية سابقة وتضم أرمينيا، وليست بها أذربيجان، مساء أمس الثلاثاء لمناقشة الوضع.

وقالت الأمانة العامة للمنظمة إن بوتين أبلغ أعضاء لجنة المنظمة بالخطوات العملية الإضافية التي اتخذها الجانب الروسي للتهدئة، مضيفة أن مجلس الأمن الجماعي للمنظمة سيرسل بعثة إلى أرمينيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين "من الطبيعي أن يبذل الرئيس (فلاديمير بوتين) قصارى جهده للمساعدة في تهدئة التوترات على الحدود".

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن الصراع بين أرمينيا وأذربيجان "يجب حله حصريا من خلال السُبل السياسية والدبلوماسية".

وتحدث وزيرا دفاع أرمينيا وروسيا صباح أمس الثلاثاء، واتفقا على اتخاذ خطوات لتحقيق الاستقرار على الحدود، في حين أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتصالا مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف، ودعا أرمينيا إلى "وقف استفزازاتها".

واتهم رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أذربيجان بمهاجمة البلدات الأرمينية؛ لأنها لا تريد التفاوض بشأن وضع إقليم قره باغ، وقال في كلمة أمام البرلمان "خفّت حدة الأعمال القتالية، لكن الهجمات على جبهة أو جبهتين انطلاقا من أذربيجان مستمرة".

مجلس الأمن

وبناء على طلب فرنسي، من المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء جلسة لمناقشة التصعيد.

وفي واشنطن، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن واشنطن قلقة من استمرار الهجمات المتبادلة على الحدود الأذربيجانية الأرمينية.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للصحفيين "يثير قلقنا دائما أن تحاول روسيا بطريقة أو بأخرى إثارة الوضع لتشتيت الانتباه عما يجري في أوكرانيا"، مضيفا أن بإمكان موسكو أيضا استخدام نفوذها للمساعدة في "تهدئة الوضع".

من جهته، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن أنطونيو غوتيريش يشعر بقلق عميق إزاء تجدد القتال على طول الحدود الأرمينية الأذربيجانية، داعيا الطرفين إلى تهدئة التوترات وممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحل أي قضايا عالقة عبر الحوار.


Advertisements
code
Advertisements
code

آخر الأخبار