الثلاثاء 4 اكتوبر 2022
الرئيسية - أخبار اليمن - 5+4 تحث على تجنب الشروط و تكثيف المفاوضات بين الأطراف اليمنية
5+4 تحث على تجنب الشروط و تكثيف المفاوضات بين الأطراف اليمنية
Advertisements
code
5+4 تحث تكثيف المفاوضات في اليمن
الساعة 09:43 مساءً (متابعات )
Advertisements
code

جددت مجموعة “5 + 4″ ، دعمها لسيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، ودعت إلى تمديد الهدنة بين الأطراف المتحاربة في هذا البلد”.

وأكدت المجموعة في بيان لها، الجمعة، دعمها الثابت للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وجهوده المستمرة لتمديد الهدنة الحالية لفترة أطول.


Advertisements
code

وتضم المجموعة (5 + 4)، (الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وألمانيا والكويت والسويد).

كما دعت “المجموعة الأطراف اليمنية إلى تكثيف المفاوضات على وجه السرعة والتحلي بالمرونة من أجل الاتفاق على هدنة موسعة يمكن ترجمتها إلى وقف دائم لإطلاق النار”.

وحثوا الأطراف اليمنية على تكثيف المشاركة مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في جميع جوانب المفاوضات، وتجنب الشروط ، وضمان عمل خبراء الاقتصاد عن كثب مع الأمم المتحدة، لتنفيذ تدابير لمعالجة الأزمات الاقتصادية والمالية.

ورحبت المجموعة بالتدابير الاستثنائية للحكومة اليمنية لتلافي نقص الوقود في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون عقب أمر حوثي قوض العملية المعمول بها لتخليص سفن الوقود”.

ودعوا الحوثيين إلى الامتناع عن “مثل هذه الأعمال والتعاون مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل دائم لضمان تدفق الوقود”.

وأدانت المجموعة، جميع الهجمات التي تهدد بعرقلة الهدنة بما في ذلك، هجمات الحوثيين الأخيرة على مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)”.

كما أدانوا العرض العسكري الأخير للحوثيين في الحديدة، ودعوا إلى وضع حد لجميع أشكال المظاهر العسكرية الظاهرة في انتهاك لاتفاق استوكلهوم، كما أعربوا عن قلقهم من عدم إحراز تقدم في فتح طرق تعز.

ودعت مجموعة 5 + 4 إلى مشاركة والتزام مكثف من قبل الشركاء الدوليين لدعم تمديد الهدنة الحالية وحثت الجهات اليمنية على المشاركة البناءة في المفاوضات المباشرة مع بعضها البعض حول القضايا العسكرية والسياسية والاقتصادية تحت رعاية الأمم المتحدة. .

وكررت المجموعة، الإعراب عن قلقها العميق بشأن المخاطر البيئية والبحرية والإنسانية الخطيرة التي تشكلها  الناقلة “صافر” مرحبين بالتعهدات من الدول الأعضاء والقطاع الخاص تجاه خطة الأمم المتحدة، وأكدوا على الحاجة إلى حشد المزيد من التمويل لإنهاء العملية.

وفي 2 أغسطس /آب الماضي، أعلنت الأمم المتحدة موافقة الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على تمديد الهدنة بين الطرفين لشهرين إضافيين “التزامًا من الأطراف بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرع وقت ممكن”.

ومطلع يونيو/حزيران الماضي، وافقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، على تمديد الهدنة شهرين، بعد انتهاء هدنة سابقة مماثلة بدأت في 2 أبريل/ نيسان الفائت.

Advertisements
code
Advertisements
code

آخر الأخبار