الاثنين 24 يونيو 2024
الرئيسية - أخبار اليمن - ملفاتها جاهزة وسلاحها جاهز.. برلماني وسياسي يمني يتحدث عن خطر قادم يستهدف اليمن شمالاً وجنوباً سيشعل حرباً مفتوحة وشاملة
ملفاتها جاهزة وسلاحها جاهز.. برلماني وسياسي يمني يتحدث عن خطر قادم يستهدف اليمن شمالاً وجنوباً سيشعل حرباً مفتوحة وشاملة
الساعة 07:26 مساءً (متابعات)

أكد الدكتور منصور عزيز الزنداني النائب في البرلمان اليمني واستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء على أن "السباق المفتعل من بعض دول الإقليم بهدف تبني تجزأة اليمن وإضعافه والسيطرة عليه ، ليس الا مجرد خيال في عقول من يظنون أنفسهم مخططون استراتيجيون وهم معتمدون في ذلك على مخططات المستعمر القديم الذي لازال يعتقد أنه قادر على أن يعود إلى اليمن من جديد من خلال الدعم المساند له من قبل أدواته في الداخل وحلفائه في الخارج .


واعتبر الدكتور الزنداني في مقال له بأن اي تحركات او توجهات تهدف الى تحقيق الإنفصال انما هو عمل عدواني ضد الجمهورية اليمنية ، وتخطيط لحرب مفتوحة وشاملة ضد الشعب اليمني شمالا وجنوبا وغربا وشرقا ، وسينجر اليها حتما اطراف عربية وإقليمية ودولية.



وتابع بالقول :أن مثل هذه الحرب الشاملة التي يَعِد ويسعى لها أطراف خارجية وداخلية لن تكون هذه المرة محصورة في الأرض اليمنية فقد تصل الى أبعد من ذلك برا وبحرا لأنها لن تكون حربا يمنية داخلية فقط ، بل من المؤكد أن قوى إقليمية ودولية ستشارك فيها بشكل مباشر او غير مباشر .

 

واوضح البرلماني الزنداني بأن جنون دعوات الانفصال المحلية وبسبب غرور الداعمين ستقود الى حرب مفتوحة في اليمن ذات أبعاد يمنية وإقليمية ودولية مؤكداً بالقول:"ولاشك أبدا انها قادمة وملفاتها جاهزة وسلاحها جاهز من المال العربي ".


ومضى :من يخطط لهذا الخطر القادم على اليمن والاقليم هم أنفسهم من أوصلوا الوطن إلى ما هو عليه الآن ، وهم يعتقدون أن اليمن قد أصبحت غنيمة جاهزة لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة فيها ، والمتمثلة في تقسيمها أرضا وشعبا ، وهذا هو حلمهم الخاسر لأن أعداء اليمن في منطقتنا العربية والمرتبطون بأطراف دولية لا يدركون أن حرب الثمان سنوات الماضية كانت حربا سياسية من الدرجة الأولى ، وأن الصراع كان في حدود من يحكم اليمن وماهو شكل نظام الحكم فيه".


واعتبر الدكتور الزنداني بان اي" خطوة تهدد الوحدة اليمنية ستكون حماية الوحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية وسيادتها مسؤلية مشتركة ومباشرة بين الجيش والشعب وبمختلف مكوناته واطيافه السياسية والمجتمعية.

 

وأضاف :مسألة الدفاع عن الوحدة فالأمر سيختلف كثيرا لأن الشعب اليمني بكل أطيافه هو من سيدافع عن الوحدة ويحميها وهو الذي لن يسمح أبدا بأن تُمس من قبل أي طرف كان سواء من قبل البعض في الداخل اليمني او من قبل البعض من الطامعين في الخارج الإقليمي وأصدقائهم الدوليين أو من حلفائهم الجدد في المنطقة .


وأشار الزنداني في مقاله الى ان اليمنيين سينسون خلافاتهم ويتسامحون فيما بينهم بكرم نبيل ويتحدِون جميعا من جديد لدفع خطر التقسيم عن بلادهم.


وأردف :لأن اليمنيين متمسكون بوحدتهم فهم يرون أن الانفصال ومن يدعمه هو امر جلل يهدد حاضرهم ومستقبلهم وينذر بحروب مخيفة تهدد امنهم القومي وكذلك تهدد الأمن القومي لأمتهم العربية والاسلامية ويعتبرون ان حماية الوحدة هي حماية للهوية اليمنية العربية الاسلامية ولذلك فهي شرعية ووطنية وقومية... لافتًا إلى ان الشعب اليمني سيكون فقط مع حكومة وطنية تحمي مستقبله وتحرس أمنه وتحافظ على وحدته ، وتدافع عن كرامته وتحمي حقوقه وتصون سيادته واستقراره ولا شرعية لمن يعلن الحرب على الوحدة اليمنية ونظامها الجمهوري سواء كان طرفا داخليا او خارجيا أو لمن لا يدافع عنها وعن استقلال قراراتها السياسية والإقتصادية والسيادية.


واختتم الدكتور الزنداني مقاله بالقول :ما يجب علينا كيمنيين هو أن ندرك طبيعة المخاطر التي تقترب كثيرا منا تحت حجة الدعوة الى الانفصال
وحتى لا نكون سببا رئيسا بأن نشارك في تمزيق وطننا بأيدينا ونكون أداة عبور لاعداء اليمن الى تدمير وطننا ومصالحنا ومن خلالنا ويجب علينا أن نرتقي في تفكيرنا إلى المستوى الذي من خلاله نستطيع التفريق بين ما هو استراتيجي وطني وما هو تكتيكي لتحقيق مصالح ذاتية وآنية لأن القادم سيعصف بنا جميعا شمالا وجنوبا.


آخر الأخبار