الاربعاء 28 فبراير 2024
الرئيسية - منوعات - كيف تضبطين الساعة البيولوجية للنوم عند أطفالك؟
كيف تضبطين الساعة البيولوجية للنوم عند أطفالك؟
الساعة 09:35 صباحاً (متابعات)

معظم الأطفال يفضلون السهر خلال الإجازات المدرسية، وبالتالي يتأخرون بشكل كبير عن مواعيد نومهم المنتظمة التي كانت مستمرة طيلة العام الدراسي، ومع العودة للمدارس تتأثر ساعاتهم البيولوجية، ومن ثَم تجد الأم صعوبة في التعامل مع طفلها صباحاً، ويشعر الطفل بمشقة في العودة إلى نمط النوم والاستيقاظ المعتاد في أثناء العام الدراسي. وللإجابة عن سؤال: كيف تضبطين الساعة البيولوجية للنوم عند أطفالك؟ كان اللقاء والدكتورة سامية عبد العزيز أستاذة طب المجتمع؛ للشرح والتفسير.

ساعات النوم المطلوبة الطفل من 6 إلى 13 عاماً يحصل على 9-11 ساعة نوم يومياً «الصورة من AdobeStock» وفقاً للدراسات المتعلقة بمدة النوم التي يحتاجها الأطفال؛ فإن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة «3-5 أعوام» يجب أن يحصلوا على عدد ساعات نوم تتراوح بين 10 و13 ساعة. أما الأطفال في سن المدرسة «6- 13 عاماً» فيجب أن يحصلوا على 9-11 ساعة نوم يومياً، بينما يتراوح عدد ساعات نوم الطلبة المراهقين «14-17 سنة» من 8 إلى 10 ساعات.
للمزيد من المعرفة: 6 خطوات مهمة لضبط نوم الرضيع.. لا تنسيها!



النوم مهم لتطور الطفل وعدم حصول الأطفال على قسط كافٍ من النوم، يؤدي إلى العديد من المشكلات الدراسية؛ إذ إن قلة النوم تقلل من القدرة على التعلم والاستماع والتركيز وحل المشكلات، وقد تُنْسِي الطالب معلومات مهمة مثل الأسماء والأرقام والواجبات التي عليه القيام بها.

إضافة إلى أن قلة عدد ساعات النوم تؤدي إلى بعض السلوكيات العدوانية لدى المراهقين، مثل الصراخ على زملاء الدراسة والأصدقاء، وقد تزيد الشهية لتناول الأطعمة غير الصحية مثل الحلويات والأطعمة المقلية التي تؤدي إلى زيادة الوزن. كيفية ضبط الساعة البيولوجية للنوم عمل روتين للنوم يتناسب وعمر الطفل والمحافظة عليه «الصورة من AdobeStock» عمل روتين مريح للنوم يناسب عمر الطفل؛ من الأمور البسيطة والمهمة التي يستطيع الآباء القيام بها.

‬ لذا؛ تجب المحافظة على وقت نوم منتظم حتى في عطلات نهاية الأسبوع، ما يجعل الأطفال يحصلون على قسط كافٍ من النوم، ويحافظون على انتظام إيقاعهم اليومي. اتباع روتين قبل الموعد المخصص لنوم الرضيع؛ مثل الاستحمام وخفت الإضاءة، ثم قراءة قصة أو الغناء للطفل الرضيع قبل النوم.

قضاء الرضيع أو الطفل وقتاً في أشعة الشمس نهاراً في الأوقات التي تكون أشعة الشمس خفيفة؛ يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للطفل ومعرفة الفرق بين الليل والنهار.

ضبط موعد الاستيقاظ يعتمد على موعد الذهاب للفراش ليلاً إلى حد كبير؛ فالسماح للأطفال بالاستيقاظ في ساعات متأخرة من النهار يؤدي إلى عدم الرغبة في النوم بالموعد المعتاد.
‪ويُوصَى بإدراج النوم الصحي في قائمة الضروريات الخاصة مع بداية العودة للمدارس، ولتنفيذ ذلك يُنصح بضبط مواعيد النوم؛ لضمان ضبط الساعات البيولوجية الخاصة بالأطفال، لتصبح مناسبة للمدرسة.

عمل روتين لنوم مريح القيام بأشياء محددة قبل النوم ومنها قراءة قصة «الصورة من AdobeStock» إن عمل روتين مريح للنوم يناسب عمر الطفل، من الأمور البسيطة والمهمة التي يستطيع الآباء القيام بها، ويستمر لمدة تتراوح بين عشرين وثلاثين دقيقة، وينتهي في غرفة نوم طفلك بأن تحذري طفلك من أن وقت النوم خلال خمس دقائق، أو أعطيه خياراً: أترغب في الذهاب إلى الفراش الآن أم خلال خمس دقائق؟ القيام بأشياء محددة يومياً قبل النوم مثل أخذ الحمام اليومي، أو حكاية ما قبل النوم؛ ما يساعد على تنبه طفلك لا شعورياً بما سيحدث بعد ذلك من راحة واسترخاء، ما يوفر أجواء نوم مثالية.

إطفاء الأجهزة الإلكترونية عدم استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة أو ساعتين من النوم «الصورة من AdobeStock» عدم استخدام أي أجهزة إلكترونية «ألعاب الفيديو وأجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة» قبل ساعة أو ساعتين من النوم من الضروريات؛ إذ إن استخدام الإلكترونيات مساءً يؤدي إلى اضطراب ساعات النوم، وذلك لأن الضوء المنبعث من الشاشات الإلكترونية يقلل إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يقوم بدور محوري في دورة النوم والاستيقاظ. تقديم وجبات خفيفة تقديم وجبات خفيفة قبل النوم وكوب من اللبن الدافئ «الصورة من AdobeStock»
تناول الوجبات الخفيفة قبل النوم أمر مقبول ما دام أنها صحية، وإذا شعر الطفل بالجوع؛ يمكن منحه كوباً دافئاً من الحليب أو وجبة خفيفة من الفواكه أو البسكويت. ويجب ألا يتناول الطفل أي مشروبات تحتوي على السكر والكافيين خلال ثلاث ساعات قبل وقت النوم.

ممارسة التمارين الرياضية قبل النوم ممارسة التدريبات الرياضية يساعد على استرخاء الجسم في الليل «الصورة من AdobeStock» احرصي على ممارسة أطفالك للتمارين الرياضية بشكل منتظم خلال النهار التي ستساعدهم في الاسترخاء بشكل أسرع في الليل، بشرط أن تتوقف تلك التمارين قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم؛ لذا يجب الحفاظ على هدوء الأنشطة وتهيئة بيئة نوم هادئة وإضاءة خافتة. وإذا كان طفلك، على الرغم من بذل قصارى جهدك، لا يزال يعاني من مشكلة في النوم؛ فمن المحتمل أنه يعاني من أحد اضطرابات النوم، وعندئذٍ تجب الاستشارة.


آخر الأخبار