الجمعة 23 فبراير 2024
الرئيسية - عربية ودولية - تثبيت هدنة غزة.. شروط متبادلة ومفاوضات مكثفة
تثبيت هدنة غزة.. شروط متبادلة ومفاوضات مكثفة
الساعة 10:40 صباحاً (وكالات)

شكّلت الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس اختباراً للميدان والمواقف، وفيما نجحت الهدنة المؤقتة في إرساء تهدئة بعد نحو شهر ونصف من الحرب والقصف والمعارك، ترتقب مفاعيلها على مواقف الأطراف لإرساء هدنة طويلة الأمد.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً يبين كيف استفادت حماس وإسرائيل من الهدن المتتالية في غزة. كما أشارت في تقرير لها إلى توقعات بتصاعد الضغوط الأميركية على إسرائيل لوقف حربها في القطاع.



الحرب في غزة.. هدن متتالية

فهل تنجح مساعي تثبيت الهدنة في قطاع غزة؟ وهل يؤدي ذلك إلى إنهاء جولة الحرب؟

وقال الكاتب والباحث السياسي زيد الأيوبي خلال حديثه لسكاي نيوز عربية:
مستقبل غزة ومن سيحكمها ما بعد الحرب هو الأمر الذي يشكل نقطة تباحث هامة وأزمة للأطراف المجتمعة في الدوحة.
 

أما الوزير السابق والمحاضر في الجامعة العبرية، شمعون شطريت فقد قال خلال حديثه لغرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية:

الحكومة الإسرائيلية سمحت لبنيامين نتنياهو ووزير الدفاع التفاوض مبدئيا على 10 أيام من الهدنة.
الحكومة الإسرائيلية مصرة على استمرار العمليات العسكرية البرية بعد انتهاء الهدنة المؤقتة.
الولايات المتحدة متفقة على إزاحة حماس من المشهد السياسي الفلسطيني وعدم المشاركة في حكم قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
تصميم المجتمع الإسرائيلي على تحقيق أهداف العملية العسكرية للجيش، وهي إطلاق سراح المحتجزين والقضاء على حركة حماس باستمرار الحرب.
وجود خطة عسكرية جديدة سيتم إتباعها في جنوب القطاع في حال عدم وجود اتفاقيات جديدة.
من ناحيته، قال أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور طارق فهمي:

رغم التصريحات الإسرائيلية باستمرار الحرب إلا أن هذا التتالي لفترات الهدنة قادرة على بناء جسور الثقة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.
تعيش إسرائيل اليوم في مرحلة ترقب وإلى جانب تعرضها إلى ضغوطات من الإدارة الاميركية التي تقوم بصياغة مقاربة سياسية وأمنية في هذا الأمر.
التحرك الأميركي سيدفع بالحكومة الإسرائيلية للقبول بفترات الهدن المتتالية.
ما يهم إسرائيل من خلال الموافقة على هذه الهدن المتتالية بعد الإفراج عن المدنيين هم العسكريون المحتجزون من الطرف الفلسطيني.
سعي حماس إلى الحفاظ على الأسرى العسكريين كورقة رابحة في هذه المعادلة السياسية.
المتضرر الرئيس في هذه الحرب هو الشعب الفلسطيني.
دعم التدخل المصري والقطري إلى جانب الضغط الأميركي في بناء روابط الثقة.
مواصلة الولايات المتحدة في الضغط ومنع تمدد العمليات العسكرية في القطاع.
عجز إسرائيل في وضعها الراهن عن القيام بأي عمل عسكري في شمال أو جنوب قطاع غزة لوجود انقسامات كبيرة بداخلها.
عدم قدرة إسرائيل العسكرية على إنهاء حكم حماس.
قبول حماس بتعديل جزء من ميثاقها و القبول بحدود 1967.


آخر الأخبار