آخر الأخبار


الخميس 3 ابريل 2025
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الأشخاص الذين يؤمنون بالأشباح والأجسام الطائرة المجهولة والظواهر الخارقة للطبيعة يكونون أكثر عرضة للتوتر وأقل قدرة على التعامل معه.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعتي ليفربول جون مورس ومانشستر متروبوليتان، وجود اختلافات جوهرية بين نوعين من المعتقدات المتعلقة بالخوارق. النوع الأول يرتبط بالمعتقدات التقليدية التي تتعلق بتأثير القوى الخارجية على الأحداث، وهو ما يعزز شعور الأفراد بفقدان السيطرة ويزيد مستويات التوتر.
وفي المقابل، يشمل النوع الثاني ما يُعرف بـ "فلسفة العصر الجديد"، التي تركز على أساليب روحية مثل التأمل والطاقة الإيجابية، مما يعطي الأفراد شعورًا أكبر بالتحكم في حياتهم.
وأوضح الدكتور أندرو دينوفان، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن المعتقدات التقليدية تعكس انخفاضًا في القدرة على التحكم بالعوامل الخارجية، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للتوتر. أما فلسفة العصر الجديد، التي تركز على الجوانب الفردية، فلا تظهر تأثيرات سلبية مشابهة.
شملت الدراسة 3084 مشاركًا بالغًا في المملكة المتحدة، حيث استخدم الباحثون نماذج إحصائية متقدمة لتحليل العلاقة بين الإيمان بالخوارق ومستويات التوتر.
اليمن: جمهورية الفنادق وعاصمة الوداع
جلسة «مقيل» أميركي في صعدة
أبحر الجميع على قارب إسمه "دولة المواطنة"
عن توقيت زيارة الرئيس العليمي إلى الرياض
محاولة جديدة لإيداع جنوب اليمن في ثلاجة الماضي