آخر الأخبار


الجمعة 4 ابريل 2025
شهدت محافظة درعا، جنوبي سوريا، توغلًا عسكريًا إسرائيليًا، حيث أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "عشرات المدرعات الإسرائيلية دخلت منطقة نوى بريف درعا".
في المقابل، ذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن سكان بلدات نوى وتسيل والمناطق الغربية من درعا تصدوا لهذا التوغل ونجحوا في إجبار القوات الإسرائيلية على التراجع بعد اشتباكات عنيفة.
بالتزامن مع هذا التصعيد البري، نفذت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في مناطق متفرقة من سوريا.
ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ضربت الغارات مواقع قرب مركز البحوث العلمية شمال دمشق، بالإضافة إلى أهداف قرب مدينة حماة في وسط البلاد، فيما أكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أن الضربات استهدفت أيضًا محيط حي مساكن برزة في دمشق.
وفي بيان رسمي، أكد الجيش الإسرائيلي أنه شن ضربات جوية في دمشق وحماة وحمص، مشيرًا إلى أنه استهدف "قدرات عسكرية" في مناطق مختلفة، بما في ذلك قاعدتا حماة وT4 في ريف حمص، إلى جانب بنى تحتية عسكرية في دمشق.
وأسفرت الغارات، بحسب المرصد السوري، عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل في مطار حماة العسكري، بالإضافة إلى إصابات بين عناصر من وزارة الدفاع السورية.
وأشار المرصد إلى أن القصف دمر ما تبقى من الطائرات والمدارج وأبراج المراقبة، ما أدى إلى تعطيل المطار بالكامل.
وقال المرصد إن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنّت "غارات جوية استهدفت البحوث العلمية في منطقة برزة"، و"محيط مطار (T4) العسكري في ريف حمص".
وبعد سقوط الأسد، توغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية.
وأدانت وزارة الخارجية السورية في بيان بأشد العبارات "موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا".
وجاء في بيان الوزراة: "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في انحاء البلاد خلال 30 دقيقة مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين"، معتبرة أن "هذا التصعيد غير المبرر، محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
ما الذي يعيق طي ملف صراع اليمن؟
جبال اليمن ليست عائقا
اليمن: جمهورية الفنادق وعاصمة الوداع
جلسة «مقيل» أميركي في صعدة
أبحر الجميع على قارب إسمه "دولة المواطنة"