السبت 22 يونيو 2024
إنسانية البسيري....
الساعة 06:03 مساءً
حسين البهام حسين البهام

طبعا" الحديث عن الإنسانية يحتاج إلى مجلدات لكننا اليوم سنقف على انسانية البسيري...

لقد تحدثت الشركة في تصريحها. كما تزعم للتوضيح حول ما تناوله القلم الحر بيد صاحب الكلمة السامية الاستاذ فتحي بن لزرق عن بيع المشتقات النفطية للحكومة من قبل شركة حضرموت...

لم تقف الشركة عن التوضيح فقط بل ذهبت بنفسها بان ما قامت به هو عمل انساني تجاه الشعب الذي يعاني من انقطاع شبه دائم في عدن وأبين ولحج.

ومن هذا المنطلق الانساني عملت الشركة على تسليف الحكومة بالمشتقات النفطية ولم يكن في حسبان الشركة الربح التجاري ..

ولكي نكون منصفين ولا نظلم البسيري سوف نوجه لها بعض الأسئلة ونتمنى أن نلاقي جواباً شافياً.....

سؤال....

اخواني في شركة حضرموت اين كانت انسانيتكم عندما كانت المقاومة الجنوبية بعدن تبحث عن من يوفر لها المشتقات النفطية في حربها مع الحوثي ..

اين كانت تلك الانسانية مختبئه عندما كان ابناء عدن يعيشون في ظلام دامس في فصل الصيف الذي فقد فيها كثير من الناس ابائهم وامهاتهم بسبب كبر سنهم وعدم تحملهم شدة الحر...

أين كنتم عندما كان العيسي حاضر بماله واهله في الدفاع عن عدن..

هل كانت ضمائركم نائمة في سبات عميق؟

اين كنتم بعد التحرير لتخفيف الحمل على العيسي الذي كاد يفقد تجارته بسبب دعمه للجبهات بالمشتقات النفطية وكاد يكون على حافة الافلاس بسبب تراكم المديونية علية في الاسواق العالمية..

حينها كنتم تتفرجون وتنتظروا سقوط امبراطورية العيسي الانسانية التي مدت الشعب بنور الحرية والتحرر من المجوس.. .

لم يكن في الحسبان لديكم بان العيسي سيتعافى ويقف على قدميه .

اعلم بان عواطفكم الجياشة وانسانيتكم ادخروتها لنا لمثل هذا اليوم الذي فيه ستقف الحكومة عاجزة لتستنجد بكم وبإنسانيتكم لدعمها كي ترفع الضرر على الشعب بسبب جشع التجار.كما اعلن دولة رئيس الوزراء في مؤتمره الصحفي..

ذلك التصريح الهابط فكريا" الذي من خلاله اراد سفسفة الازمة واستغلالها لمصلحة قوى خارجية لاستكمال الطوق على شرعية هادي فهل استوعب هادي ذلك.

فخامة الرئيس انهم اليوم يريدون تحطيم اخر قلعة تمتلكها دافعت معك عن الوطن والسيادة لقد تحطمت قلاعك السياسية والعسكرية تحت مبررات واهية ولم تبقى معك غير القلعة الاقتصادية التي يراد لها الزوال تحت الازمة المفتعلة ...

أن هذا المخطط الذي تنتهجه حكومة الكفاءات بافتعال الازمة جعلنا ندعو لثورة عارمة ضد صانعين الازمات وتعذيب الشعب لاقتلاع القوى العميلة من قصر المعاشيق .

لم يعد يرتابني شك في المثل الذي يقول.. الثورات يخطط لها العباقرة وينفذها الشجعان ويحكمها الجبناء؟!


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار