الاثنين 14 يونيو 2021
متى ستنهض أبين؟
الساعة 04:08 مساءً
حسين البهام حسين البهام

الكثير من عامة الناس يطرحون هذا السؤال عند الجلوس معهم متى ستنهض أبين؟ ولماذا لم تنهض حتى اللحظة؟

ولعلي أجيب على هذا السؤال الذي يؤكد لنا  بأن أبين ممزقه جغرافياً وسياسياً بسبب غباء ساستها وقادتها التي ذهبت تبحث عن ذواتها ولم تكلف نفسها البحث عن أبين الذي من خلالها سوف يجدون ذواتهم الميّتة التي دفنتها بداخلها كي تحافظ على إرثهم ...

مع الأسف الشديد اختلف القادة والساسة على مصالحهم ولم يختلفوا على الأرض والهوية لهذه المحافظة...

اليوم ونحن نقف على موعد لرسم الخارطة الجديدة لليمن يا ترى أين ستكون أبين بعد أن انقسم قادتها مع أطراف الصراع كلٌّ حسب مصلحته..؟!

ألم يدرك القوم بأنهم أن طمست أبين من الخارطة الجديدة سيرمون في مزبلة تلك الأطراف التي فرضت نفسها على الساحة السياسية. بعد أن تحقق مصالحها عبر نافذتكم المطلة على البحر الاحمر.

ألم يحن الوقت للملمة الجراح والابتعاد عن المكايدات السياسية الضيقة بين أبناء هذه المحافظة ألم نتخذ العبر من الماضي وننظر الى من حولنا من المحافظات التي فرضت نفسها على الواقع لترسم لنفسها واقعاً على الساحة السياسية الجديدة؟!

إخوتي وقادتي أدعوكم لإنقاذ ابين وتوحيد الصف وفرض السيطرة على محافظتكم كي لا تطمس من القاموس بعدن أن سقطت عدن  بسبب حقدكم لبعضكم البعض فلا تفرطوا في محافظتكم اليوم نحن في امس الحاجه لاستعادة أبين ودور أبين المحوري في المعادلة السياسية...

ومن عدن الغد أدعو الصف الأول من الساسة أن يختموا تاريخهم بأثر طيب على أهلهم وأن يلتفوا حول المشير عبدربه منصور لإعادة البوصلة السياسية لوضعها الطبيعي الذي يزداد انحرافها عن الخط المنشود...

على الأخوة الساسة من أبناء أبين أن يدعموا الدماء الشابة لتبقى أبين حاضرة ..ناضرة.. مستحضرة لكل جديد...

اليوم المهندس الميسري هو امتداد لتاريخ هذه المحافظة فوجوده على الرقعة السياسية هو وجود ابنائكم..

صحيح أن من حوله ليس لديهم الخبرة السياسية وإن وجدو فهم يميلون لحزبهم لكن هذا ليس عيباً فيه فأنتم من تركه لبعض القوى  ومع هذا فهو لم يمِل لحزب  معين وان حاولت بعض القوى تجيير صراعه السياسي لصالحه إلا أنه يثبت لنا كل يوم بأنه ليس ملكاً لاحد بقدر ملكه لوطنه ..

فمثل هذه الدماء تستحق الدعم والمساندة وإن اختلفتم معها في النهج...

هل حان الوقت لتحدد أبين وجهتها السياسية بمختلف أطيافها أم أن الحقد الاسود قد أعمى بصيرتهم.

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار