الاثنين 21 يونيو 2021
رسالة إلى الشهيدة جهاد الأصبحي في ذكراها الأولى
الساعة 12:41 صباحاً
العميد احمد الأصبحي العميد احمد الأصبحي

رسالة إلى الشهيدة جهاد الأصبحي في ذكراها الأولى

بقلم /والد الشهيدة العميد أحمد الأصبحي

 

فلو كُنَّ النساء كمن ذُكرْنَ

لفضلت النساءُ على الرجالِ

إنها حفيدة خولة وبلقيس وتماضر

في ذكرى استشهاد إكليلة اليمن جهاد الأصبحي ابنتي وحبيبة قلبي وقرة عيني, لها اقول نامي قريرة العين ياحبيبتي وكوني على ثقه اننا على العهد ولازلنا ثابتين فدماؤكِ الزكية أوقدت جذوة الكرامة والحرية في كل حر شريف في الوقت الذي ماتت فيه الغيرة لدى مليشيات التمرد والارهاب ومن معهم من  المتحوثين.

نعم لقد استشهدت شهيدتنا البطلة وهي تذود عن عرض وشرف اليمن عامة والبيضاء خاصة, فيا ليت شعري هل لازالت قضيتها وجريمة قتلها البشعه التي قامت بها مليشيا الدمار والخراب الحوثية المتمردة  في ذاكرة الأحرار وخلدها الشرفاء.

لقد مضت إلى ربها وقد أعذرت,  لكن ماذا سيقول أولئك العبيد المبتذلين في سوق نخاسة سيئ مران لإنفسهم جراء صمتهم عن مثل هذه الجريمة.

لقد استشهدت وقاتلت كي نكون وتكونوا أحراراً شرفاء لكن هناك من أبى إلا أن يكون عبداً ولازال يقاتل في صفوف هذه المليشيات الارهابية القاتلة ومصر على ان تتحقق فيه صفة العبودية لسلالة الخرافة والكهنوت.

في ذكرى استشهاد ابنتي جهاد رحمات ربي عليها هذه الذكرى المؤلمه لي أقول للأحرار كونوا على العهد باقون ونحو أهدافكم ماضون فإننا والله لن نحيد عن الدرب.

فجهاد لم يكن اختيار اسمها اعتباطاً بل كان فراسةً واستطلاعاً لمستقبل تقدح فيه نفحة الكرامة شرراً يحرق الغزاة والسلالة المتوردين

 

في ذكرى استشهاد جهاد أحيي صمود أبطال جيشنا الوطني ومقاومته الشعبية على إمتداد خارطة الوطن المكلوم بجراحات إنقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية.

احييهم في مأرب وتعز والبيضاء والجوف والضالع ولحج والحديده وحجه وكل محاور القتال في جميع المحافظات.

في ذكرى استشهاد جهاد, أحيي كل من لبى نداء العرض والشرف في ردمان آل عواض وعلى رأسهم الشيخ ياسر العواضي وجميع مشائخ واعيان محافظة البيضاء  ومن معهم من آل عواض وابناء البيضاء الشجعان وكل الشرفاء الأحرار من جميع قبائل ومدن اليمن قاطبه سواءً من حضر او تواصل وادان وندد بهذه الجريمه التي لاتقرها اعراف واسلاف اليمن‘ ولا عزاء للخونة والعملاء, وأؤكد على اننا نتعامل ونأخذ الناس بظواهرها ونَكِل سرائرهم إلى الله.

 

وأخيراً وليس آخِراً

أبشروا وأمِّلوا فلن يعرف اليأس طريقاً إلى قلوب الأحرار الواثقين بوعد الله وموعوده فالنصر آتٍ ووعد اللهِ سيتحقق لكن قد يتأخر حتى يدرك العبيد والمغرر بهم زيف شعارات السلالة فيشاء الله أن يبقى الباطل حتى ينكشف ويذهب غير مأسوف عليه.

لكنها كالجبال الشم قد ثبتت

فما يزعزعها بغيٌ وإرجافُ

 

ثقوا بنصر الله فقد أوجب على نفسه نصر الفئة المؤمنة وكان حقاً علينا نصر المؤمنين

 

نترحم على شهدائنا الأبرار ونسأل الله أن يشفي الجرحى ويفك الأسرى وينصر الأبطال


آخر الأخبار