الاربعاء 16 يونيو 2021
تكريم حركة حماس للحوثي
الساعة 09:06 مساءً
عامر السعيدي عامر السعيدي

تكريم حركة حماس للحوثي..
 تكريم للجريمة والإرهاب..
تكريم للمحرقة التي التي ارتكبها الحوثي أمس بحق أطفالنا في مأرب.. 
تكريم لبراعته في شواء جسد الطفلة ليان قبل أن تهدأ رائحة لحمها المتفحم..
تكريم للصواريخ الإيرانية التي نقصف بها..
تكريم لثلاثة مليون لغم زرعها الحوثي في الطرقات والبيوت والسواحل والجبال والأودية..

تكريم حماس للحوثي..
هو تكريم للخراب والحرب..
تكريم للتهجير والتشرد والضياع وتفتيت اليمن..
 تكريم لتفجير البيوت والمساجد والمدارس..
تكريم لاختطاف النساء واقتحام غرف النوم..
تكريم لتجنيد الأطفال والزج بهم في الحرب..
تكريم للظلم والقهر والقمع..
تكريم لقتلة اليمنيين وأعداء اليمن..

تكريم حماس للحوثي..
تكريم للسلالة الأكثر قذارة وإجراما حتى من إسرائيل..
تكريم للطائفية والتوحش والخرافة ومزاعم الاصطفاء المنوي..
تكريم للنهب والسرقة ومصادرة ممتلكات اليمنيين وقطع الرواتب والمتاجرة في الدم والمخدرات..

تكريم حماس للحوثي..
هو احتقار لكل تضحيات اليمنيين مع فلسطين والقضية الفلطسينة منذ نصف قرن..
إهانة لأمهاتنا اللواتي خلعن الذهب من صدورهن وتبرعن بها لنصرة الفلسطينيين في كل مرحلة وحال..

تكريم حماس للحوثي..
جريمة في حق اليمن..
عار في حق الحركة التي تدافع عن تهجير أهالي الشيخ جراح وتبارك تهجير اليمنيين وإحراق أطفالهم في مخيمات النازحين بعد التهجير..

تكريم حماس للحوثي.. 
حرب على 2 مليون نازح في مأرب لوحدها، وأكثر من مليون مشرد في المنافي..

هذه الحركة تلوثت بالمال الإيراني ودخلت المستنقع الذي جردها من طهر المقاومة وحولها إلى عار. 

تجاوزنا دعمها لإيران وقلنا معذورين خذلهم العرب ومعهم قضية، لكن أن تصل بها الوقاحة لتكريم مجرم مثل الحوثي في نفس اليوم الذي ارتكب فيه آخر مجزرة بحق اليمنيين وحولهم إلى أكوام متفحمة، فهذا لا تفسير له إلا السقوط والخسة واللؤم والتواطؤ الدنيء.

تعلم حماس أن ما فعله الحوثي باليمن خلال سبع سنوات أبشع مما فعلته إسرائيل بفلطسين طوال سبعين سنة..

لا يمكن لحركة مقاومة أن تكون شريكا لحركة إرهابية غاشمة..

لا يمكن لمن يدعو للحرية أن يكون متواطئا مع حركات الاستعباد والبطش.

لا يمكن للمقاومة أن تكون قمامة إلا حركة حماس. 

لن ينسى اليمنيون هذا الجرح وهذا التكريم اللئيم لقاتلهم من حماس التي هتفوا لها حين خذلها العالم وأسموا أولادهم باسمها وتقاسموا معها مصروف البيت ومصروف المدرسة وبذلوا لها الغالي والرخيص بكل محبة ونبل.

لن ينسى اليمنيون دمهم وهو ينز من بين أنياب قادة حماس التي استرخصت دمنا المهدور وعانقت الصواريخ الإيرانية وألغام الحوثي ببجاحة ووقاحة ولؤم.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار