الاثنين 18 اكتوبر 2021
شعراء كتبوا لأيوب "7"
الساعة 01:21 مساءً
خليل القاهري خليل القاهري

عباس الديلمي...[دمت ياسبتمبر التحرير يافجر النضال ]

•عجيبة قدرة أيوب طارش وهو يحلق في سماوات الألحان وطنيةً كانت أو عاطفية أو زراعية ،

عندما نسمع ذلك اللحن المزلزل الباعث على الوطنية والثورية في كلمات المغناة الوطنية التليدة"دمت ياسبتمبر التحرير يافجر النضال"،يتملكنا شعور الفخر والزهو كلما حلت ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة،

هذه المغناة التي كتبها الشاعر والأديب الكبير عباس الديلمي ولحنها وغناها أيوب في مستهل سبعينيات القرن الماضي تمثل عملاً أدبياً شعرياً وطنيا بارزاً يردده الناس ويحفظونه،

بقدر عظمة كلماتها جاءت عظمة اللحن والتصوير الصوتي بحنجرة أيوب وهو يمضي قائلاً :

"دمت ياسبتمبر التحرير يافجر النضال ..ثورة تمضي بإيمان على درب المعالي

تسحق الباغي تدك الظلم تأتي بالمحالِ

هدم الشعب السجونَ..ووكور المجرمين

ومضى يحمي العرينَ...إلى آخره."

وهذه المغناة الوطنية تعد من أوائل الأغاني الوطنية التي لحنها أيوب طارش إن لم تكن الأولى تماماً،

••عباس الديلمي الذي يعود تعامله مع أيوب الى بداية السبعينات تميز بقدرته الفائقة على اجتراح غرر القصائد الوطنية ومنها تلك المغناة العذبة التي تمجد هذه البلاد والتي تتفجر ثوريةً وعنفوانا وطنياً من خلال لحن وصوت أيوب وهي مغناة "البناء والصمود "والتي منها :-

"عن طريق شقه ذويزنِ...واهمٌ من ظن أننا ننثني

قدري دوماً يدٌ تبني غداً..ويدٌ تحرس مجد الوطنِ

معولي قاسمَ سيفي عشقه..نصرة الحق وخير اليمنِ..."

•أما ذلك الشموخ في المغناة الوطنية "وهبناك الدم الغالي وهل يغلى عليك دم ؟"

فقد أجاد تصويره الديلمي في قصيدته هذه وجاءت عبقرية ايوب وهو يترجم معانيه لحناً وصوتاً مجلجلاً ،ومنها :-

"يصون شموخك العالي وفجرا حاكه قلم ؟

عشقنا.. من طفولتنا ووجهك عشق من يولد

عبدنا.. أنت ليس سواك بعد الله من يعبد

نقشنا.. أو كتبنا كنت في أقلامنا أبجد".

•الديلمي ،الذي ذاع صيته مبكراً غنى له ايوب كذلك قصيدته العاطفية ذات الرمزية والدلالات البعيدة كما يقول الديلمي بذلك اللحن الأيوبي العذب وهي قصيدة

"في مزهريات روحي لك زرعت الوفاء ...واسقيت قلبي بحبك فارتوي واكتفى ،لأنك الحب أنت الطهر ..أنت الصفاء ..يافجر في ابتسامه كل ضوء اختفى ..."

••عباس علي الديلمي بين مولده في شرعب الرونة بتعز عام 1952 وتنقله ودراسته في تعز وذمار وصنعاء التي تخرج من جامعتها بكلية الآداب قسم الفلسفة عام 78 مساحات واسعة من الإبداع والإنتاج الشعري والبرامجي والكتابي،وكذا التنقل والتدرج الوظيفي والنقابي،

فقد تقلد مناصب قيادية في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وفي إذاعة صنعاء التي عمل رئيساً لها ،

•متعددة هي إصداراته الأدبية والشعرية وأعماله البرامجية،ولعل أبرزها "خيلت براقاً لمع،،وصباح الخير ياوطنا ..،ودمت للتاريخ محرابا مهابا ..يمناً تزهو به العرب انتسابا ،،وبرنامج حديث الناس الإذاعي ،،وعشرات القصائد الغنائية التي تغنى بها فنانون من اليمن وغيرها ،كالسنيدار ،والكبسي ،والأخفش،وسهيل وأمل عرفة،وغيرهم ،،

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار