الجمعة 23 فبراير 2024
الصين هي الحل!
الساعة 11:06 صباحاً
فيصل علي فيصل علي

في 2009 كنت في الكلاس مع زميلات و زملاء من الصين نتلقى اللغة الإنجليزية في اكاديمية البيبي جي في بوكيت جليل احدى ضواحى كوالالمبور .. كنت اتعجب من طريقة رسمهم للاحرف والكلمات مثل طابعات الليزر وبسرعة فائقة بينما كنا نحن العرب والإيرانيين بطيئين في الكتابة ونجلس نتذكر الأحرف ومشغولين بالاسبيلينج والغش .

وقعت فتاة صينية فطساء في حب محمد عبد الحفيظ وهو شاب سوداني زي السكر كان كثير الغياب والغريب انها مالقت حد من خلق الله الي معانا في الكلاس غيري لتسأله عن حفيظ،" هفيز هفز" هكذا كانت تنطق اسمه لم افهمها فظلت تشرح لي شكله الى ان وصلت بشرحها انه ذلك الأسمر الذي يضع معدن تقويم الأسنان في فمه.

كانت تعتقد انه يمني وقالت انها معجبه به ، في جلسة الاعتراف كيفت وانا اسالها معجبة "لايك" والا محبة "لف" من هنا الى هنا قالت لف بتحبيه يا بت قالت يس هههه .. بقية القصة والزفة الي سويتها لحفيظ وللبنية في الكلاس مش مهم الي مزعلني ان ماما بواني زعلت مني يومها وهي من تبنتني كابنها منذ دخول البيبي جيه الى ان تخرجت، خيبت ظنها واحدثت فوضى لكن قلب الأم يسامح ويصفح أحبك يا ماما بواني.

يومها خطرت في بالي فكرة من قصة حفيظ والبنت الصينية التي نسيت اسمها .. الفكرة تتلخص باستيراد 500 ألف فتاة من الصين!

أعرف انها فكرة مجنونة ولا ضمير فيها ولا إنسانية بس لقيت نفسي مضطرا ومثلما قال الشاعر "ما على المضطر الا ركوبها".

500 الف صينية خريجات معاهد تقنية ومهنية واستقدامهن الى اليمن السعيد وتزويجهن ب 500 الف شاب في أعمارهن بعد استكمال بناء مدينة صناعية وتقنية تستوعب هذا المليون الاهيف.

بصراحة كنت ارى ان سبب التخلف الذي تعاني منه بلدي يتلخص في ان مغفلين يتزوجون غبيات ويخلفون المزيد من المحبطين إلى الشوارع وتكبر الكارثة.

طيب الصينيات لسن جميلات وعيونهن صغار واغلبهن قصيرات القامة .. اوف اوف ما اليمنيات إلا ملكات جمال وبطولهن يملحن الجمال واقفين قده كذه مخارجه ولا حد يضحك علينا ..اصلا السمبل حق اليمنيات شفيقة بنت شوتر وهي المقياس فهن اما احسن منها شوية او اقل حسنا منها شويتين. اسف يا شفيقة والله ما اقصد بس هي جت معي كذه.

كل هذا ليس المهم المهم كيف نغير ديمجرافية السكان كيف نأتي بجيل عملي منتج قادر على البناء والتنمية ؟ كان هذا شغلي الشاغل حينها، كيف نتخلص من كارثة مغفلين يتزوجون بغبيات وينتجون اطفال محبطين إلى الشوارع؟ حتى حل التعدد في الزواج لا يقود الا إلى نفس النتيحة مغفل وغبية ثانية ثالثة رابعة مش مهم العدد تكرار التجارب الخاطئة ياتي بنفس النتائج الخاطئة.

الآن تكمن الكارثة في ان هؤلاء المغفلين والمحبطات مذهولين مما حدث من سقوط الجمهورية والدولة وابنائهم المحبطين لقوا لهم فرص عمل مع الحوثي "يشتغلوا ميليشيات" ولجان شعبية في مختلف المحافظات وهات يا موت وهات يا بكاء وجنان وجلطات.

شفتم الورطة والكارثة شفتم ان الفكرة المجنونة هي الحل .. الصين هي الحل.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار