الجمعة 3 ديسمبر 2021
حول انتشار القوات المشتركة
الساعة 08:48 صباحاً
نبيل الصوفي نبيل الصوفي

ستتخبط كل الاطراف في التعامل مع نتائج اعادة انتشار القوات المشتركة.

‏حتى تعود وتسلم بأجندة القوات المشتركة في التعامل مع مخرجات القرار.

‏الحوثي يتقفز أمنيا في مناطق الامم المتحدة ويمكن للطرفين اما تنفيذ الاتفاق او الغاءه.

‏فتحت معركة السويد التي احتمى الحوثي باتفاقها منذ توقيعه.

اما يلتزم الحوثي باتفاق السويد او يسقطه.

‏القرار اليوم بيده، اما الشرعية فهي ملتزمة به.

القوات تعيد تموضعها ضمن خطة وتفاهمات ورؤية خدمة للمعركة الوطنية واعادة بناء حربي.

‏سلموا بالتوجيه وكل يخدمه من مكانه، ابوه الهذيان.

‏قدروا كلامكم ومعارككم اليوم، تعلموا من عبث الكلام والمعارك التي دخلتنا فيها التهويشات.

‏كل وجع هو نتيجة تصرف وقول سابق لم يقدر الواحد نتيجته.

معركتنا نختارها ضمن رؤيتنا وقدرتنا وهدفنا، ونتحمل مسئولية خياراتنا.

‏كل فعل محاط بنسبة خطأ وقصور، المهم هو توجه القرار الذي انتج هذا الفعل.

‏وتوجه قرار مغادرة الاراضي التي قيدها اتفاق السويد فتح ابواب النقاشات والخطط والاهداف محليا ودوليا.

 تهامة.. قائدة التحول الوطني شمالا، وشبوة.. مفتاح المرحلة القادمة.

‏من لا يتعلم ذلك لن يتعلم شيئا

تهامة المحررة باقية حرة ومحررة.

‏هي أول جبهة توحدت فيها دماء اليمنيين جنوبا وشمالا..

‏من يريد الحرب فان الحرب قائمة والرجال في مواقعها حيث اتخذ القرار، في قلب تهامة.

‏الحديدة للأسف لم يحررها احد فقد ابقاها اتفاق السويد بيد الحوثي، وعلقنا في منطقة يقررها الاتفاق منطقة بلا حرب.

يدرك أهلنا داخل مدينة الحديدة كم دفعت من تضحيات لتحريرهم من قبضة ايران.

‏واليوم نقول لهم: منعتنا الشرعية من تحريركم باتفاق دولي، فأصبحت متارسنا مجرد تمزيق لمدينتكم بدون أفق التحرير.

‏حروبنا محكومة بأهداف وطنية ولسنا تجار حرب سلطوية كالحوثي الذي يرفض فتح مجرد معبر بين الحوبان وتعز.

متفائل بإعادة رسم التحديات.

‏لم يذهب الا الوهم، أما معركة اليقين فهي بألف خير..

‏فيما نحن صادقين فيه، فاننا نرسم مع شركاء نختلف ونتفق معهم لكن تحت سقف المعركة الوطنية والقومية في هذه البلاد.

‏اما الاوهام فلا بارك الله بما يعطلنا عن الانجاز..

اصلاح الشرعية سيعيد لنا حتى حزب الاصلاح نفسه، ونعود للحديث عن الشراكات بدلا من الاستحواذ والاقصاء والاختراقات.

‏وها هي القوات المشتركة في الساحل قد أعادت اصلاح وضعها العسكري على الارض، لاستعادة القرار وإما التزم الجميع بالسويد أو الغاه الحوثي.

‏تصحيح المعركة

‏تصحيح التوجه

نخب الصراعات السياسية والرأي والرأي الاخر لاتزال غير مدركة ان كل هذا انتهى في 2011م.

‏نحن امام قواعد عمل جديدة، يفرضها الحرب.

‏امنحوا حربكم الوطنية حقها من التغيير حتى تقل الكلفة.

عدم الاكتراث بأصحاب المعارك الكلامية والحملات الوهمية والاسماء المستعارة

لقد استهلكوا كل الجهد والوقت.. وحان وقت التغيير..

 

 

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار