الاثنين 15 أغسطس 2022
صانع الفجر الجديد للأمة!
الساعة 06:13 مساءً
محمد سالم بارمادة محمد سالم بارمادة

بلا نفاق ولا مصلحة ذاتية ضيقة وبالرغم من انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية يقود الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة فريقه وحكومته بسعة أفق ودراية، وحرص شديد، وتفاني ملموس، وجهد مؤثر و دؤوب، ويسير برؤية ثاقبة بشجاعة نادرة ويخوض أعتي المعارك بإيمان وعقل مُنفتح, وبقدراته اللا محدودة على الصمود والمواجهة والقدرة على التميز بالعطاء والتضحية والافتداء، مؤمنًا بانتمائه للوطن في زمن استسهل البعض العبودية والخضوع والذل كأسلوب حياة, فكان مُعلمًا مُلهمًا، وكان كالمنارة في زمن هيمنة الظلم والظلام الحوثي الإرهابي .

يرى الرئيس هادي مهمته تكليفًا من الصامدين والمظلومين والمضطهدين من ابناء الوطن، لا تشريف ولا شرف يناله, فكانت التضحية والعطاء والوفاء والصبر والتحدي عناوين بارزة سُطرت في صفحات المجد بماء الذهب, كان ولازال شامخاً قوياً كالجِبال, ثابت في مكانه, لإيمانه بأن المصلحة الوطنية والقومية فوق كل الاعتبارات, بعيداً عن الحسابات السلطوية الضيقة, ولم يُدخر جهداً في الدفاع عن السيادة الوطنية للأمة .

لم يكن الرئيس هادي في يوم من الأيام من دعاه ألفرقه والخلاف ولم يكن من أصحاب الفكر الضيق, وقف ضد انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين في موقف يذكر له ويحترم عليه, قائد لم يكن يؤرّقه خاطر واحد غير كيف تستعاد الشرعية, أحب بلاده، وأخلص لها بعنف، عشقها في السر، وتعلّق بها في الخفاء، وأعلن سر نجاحه في قيادتها في العلن جاعلاً الله والوطن في القلب .

فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي صنع في كل أبناء اليمن من محنة الانقلاب طاقة قوية تخرجنا من الظلمات إلى النور، ومن الموت إلى الحياة، تُعيد نسج حلم جديد آخر، فننتظر بزوغ ضوء ذلك الفجر، راجين أن تتحقق آمالنا ولا يخيب ظننا، مُصرّين على الحياة، فنجهد أرواحنا كيلا يعرف اليأسُ طريقًا إلى قلوبنا حتى لا نصل إلى مرحلة يائسة، وحال لا أمل فيه ولا رجاء فنمشي خلفه في طريق واحد نحو الحرية والكرامة والعدالة .

يوماً بعد آخر يثبت فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي انه الأكثر قدرة وكفاه في التعاطي مع المصالح اليمنية بما يمثله من رمزية وطنية وتاريخية وشرعية قيادية تمثل كافة أبناء الشعب, قهر المستحيل وصنع الانتصارات في ظروف بالغة التعقيد, ركب الصعب, وتحمل الانتقادات والادعاءات والأكاذيب, لم يهتز ولم يتردد ولم يتراجع, وسطر ملاحم من الوفاء والتضحية والفداء في حب الوطن, فحب الوطن عند فخامته أفعال لا أقوال، ومواقف لا شعارات، وإرادة حرة تريد الخير لوطنها وليس إرادة مقيدة بمصالح خارجية لا يجني الوطن منها إلا الشر والفساد, ذلكم هو حب الوطن حباً لا كراهية, ذلكم هو حب الوطن تعميرا لا تدميراً .

أخيراً أقول .. قد يكون منا من قد غفل أو تغافل عن عمد، أو نسي أو تناسى عن قصد من إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي ومنذ تم انتخابه رئيساً لليمن يُبحر بالوطن رغم الأعاصير والأنواء القاسية ورغم تسونامي النفاق والخداع والكذب, ويشد المخلصون للوطن أزره وهم كُثر, يحافظ على توازنه بفضل قوة جاذبية الشعب الذي منحه الثقة وأوكله القرار، فكان الصدق والشفافية مسباره وهما البلسم الواقي لكبح جماح الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين الإرهابيين الذين عاثوا في الأرض فساداً, باختصار شديد فخامة الرئيس يصنع فجراً جديداً لكل أبناء الوطن, والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار