الثلاثاء 28 يونيو 2022
احمد حامد.. النموذج النادر
الساعة 07:45 مساءً
فهد طالب الشرفي فهد طالب الشرفي

احمد حامد لملس ، رجل الدولة البشوش وحامل المسئولية الكفؤ والصادق، وصاحب التجربة الاكثر عمقا في مجال العمل السياسي والمحلي والاداري والتنفيذي والخدمي والامني، المتدرج من ميدان العمل في السلطة المحلية منذ عقود من الزمن ، والناجح في كل المهام التي تولاها وتشهد له المديريات التي عمل فيها بالنزاهة والجدارة والكفاءة والاخلاص بدءًا بمديرية عتق عاصمة محافظة شبوة عام ١٩٩٨م مرورا بمديريات اخرى معظمهن في العاصمة عدن قبل ان يعين محافظا لشبوة العزيزة التي تداول على كرسيها من بعده اربعة محافظين ولم تستقر الا في عهد محافظها الحالي الشيخ عوض بن محمد الوزير العولقي لانه من نفس المستوى في فن القيادة ومعايير الكفاءة والصدق والانصاف والقرب من الناس .

في عدن وبعد المشاورات استقبلت محافظة عدن كل طواقم الدولة، الرئاسة والحكومة والنواب والشورى وهيئة التشاور وخلال ثلاثة ايام كان المحافظ لملس قد هيأ كل شيء لاستقبال الضيوف الذين أتوا لانجاز واستكمال متطلبات مرحلة نقل السلطة في وقت حرج وصعب وحساس، لكن احمد حامد فعلها بنجاح كعادته واستحق ثناء وشكر القيادة وتعيينه وزيرا للدولة اكراما له ولعدن العاصمة واهلها النجباء وللجنوب الحر ورجاله البواسل .

تعرض احمد حامد لملس محافظ عدن لابشع انواع المؤامرات من قيادة الشرعية سابقا في محاولة متعمدة لافشاله وتثوير الناس عليه ، حورب ولاجله حوربت عدن ورفض الانكسار وفي نفس الوقت ابى الخروج للناس لاطلاعهم على حقيقة ما يمارس ضده وضد عدن لانه ابن الدولة ويسعى لتطبيع الوضع لا لتأزيمه، ويدرك ان اطلاع الناس على الكيد العظيم الذي تمارسه قيادة الدولة حينها سيؤدي الى انفجار الوضع والوصول لمراحل اللاعودة فصبر وصابر وتحمل واستدان محروقات لتشغيل الكهرباء في وجهه بعشرات الملايين من الدولارات ولم تسدد الدولة وعمل بلا كلل او ملل وانجز ما استطاع وانتظر تغييرا في السياسة او القيادة لكي يتم حل هذه المعضلات كون المشكلة كانت سياسية بحتة وتحولت الى عقاب جماعي لكل مختلف مع سياسة تيار معين او فصيل بعينه .

استهدف مرارا ولا يزال هدفا لعمليات الارهاب التي ترى في لملس عائقا امام مخططها التخريبي الهادف الى تفخيخ عدن وتفجير الوضع فيها فالمحافظ رجل مرحلة وعامل توازن وتهدئة وعنصر بناء وتطبيع وضع وهذا مقلق جدا لكل قوى الشر .

زرت المحافظ مرارا في عدن في ليالي رمضان وهو في منزله وفي ديوانه المفتوح لقيت المواطن والصحافي ورجل الامن ورجل الاعمال والعسكري والناشط والمواطن والجميع بمختلف توجهاتهم يقابلهم بالترحاب ويستمع لهم بقمة الادب والانصات ، رحمته لكثرة الاتصالات التي يستقبلها ويناقش ويحل ويوجه في قضايا الناس ، اكبرت فيه التواضع والقرب من الناس والشفافية والوضوح في التعاطي مع كل القضايا ، اهتمامه بملف الخدمات ومتابعته اليومية في معاشيق مع الرئاسة والحكومة تفاصيل التفاصيل حول مشاريع عدن الاستراتيجية مع تكفله بالمشاريع المحلية من موارد العاصمة ، لاحظت كيف ان تجربة العمل المحلي "وانا ابن السلطة المحلية واعرف قيمة العمل فيها" اكسبته مهارات القيادة والادارة والاشراف اليومي على كل ما يدور في وحدته الادارية وجعلته لا يهوى الانعزال في ابراج عاجية والابتعاد عن زحمة المراجعين واصحاب القضايا والطلبات وموظفي كل القطاعات وكل من له حاجة او مظلمة، وهذه صفات اذا توفرت في رجل الدولة استطاع ان يختصر المسافات ويزيل كل الجدران والحجب التي قد تحجبه عن رعاياه واحوالهم .

هناك عوائق كبيرة وصعاب ليست هينة وقفت وما زالت تقف امامه وربما يحتاج الى تعزيز قدرات فريقه الاداري والتنفيذي والامني لكنه رجل جدير بالمسئولية ويستحق الدعم والشكر والاشادة ومهما كتبت فيه فلن افيه حقه ، وادعو كل الشرفاء والخيرين الى مساندته والوقوف بجانبه فهو هدية تستحقها عدن وابن باو لن يخذل اهله والله عونه وهو الموفق والمعين .


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار