الاربعاء 8 فبراير 2023
عطاء الاشقاء
الساعة 01:15 مساءً
سارا العريقي سارا العريقي

على مدى عُمر من الجوار، كانت المملكة العربية السعوديه ولا زالت حاضرة بعطائها وبذلها جهوداً كبيرة في المجالات الانسانيه والتنمويه والخدميه منذ اكثر من  من نصف قرن في اليمن.

ومنذ اندلاع الأزمة في اليمن وما تلاها من انقلاب على السلطات الشرعية بادرت المملكة بتقديم الحلول منذ البدايه لضمان استقرار الأوضاع في اليمن وتحقيق السلام.

وبعيداً عن دهاليز السياسة ومآسي الحرب ألتي  شنتها مليشيا الحوثي على الشعب اليمن وتسبب بأسوأ كارثه في العالم دعونا نلقي نظرة منصفة لجهود المملكة العربية السعودية في اليمن في مجالات الاغاثة والأعمار والتنمية والخدمات وحتما سنجد جهود المملكة حاضرة وملموسة في كل منطقة في اليمن حتى تلك المناطق التي تقبع تحت سيطرة الحوثيين ولا يزال مستشفى السلام في مدينة صعدة التي انشأته السعودية قي عام ١٩٨٤م شاهدا على تلك الجهود كأبسط مثال حي.

وشهدت المحافظات اليمنيه جهود تنموية واقتصادية ملموسه للمملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لإعادة الاعمار الذي يعمل في عدة قطاعات خدمية وتنموية منها الصحة والتعليم والنقل والمياه والطاقة بمشاريع عملاقة لا يسعني المجال لحصرها هنا،ولم يقتصر جهود البرنامج على هذه القطاعات بل تعداه إلى الدعم المالي للبنك المركزي اليمني ومواجهة تحديات انهيار العملة والدعم بالمشتقات النفطية وغيرها.

وساهمت المملكة وبشكل كبير في تطبيع الحياة والتخفيف من معاناة الناس جراء الحرب عبر مركز الملك سلمان للاغاثه الذي يعمل بشكل كبير في الاعمال الإغاثيةوالانسانيه ويعمل على التخفيف من الاعباء المعيشية للآسر النازحة اليمن.

وإن توقفنا قليلاً أمام الدعم الاخير للمملكة 
سنحتار من أين نبدأ  أنذهب لتعز لقرية كشار ألتي كان أطفالها يدرسون تحت ظل الشجر ومن ثم وصلت لهم أيادي العطاء السعودي لتبني لهم  في جبالهم ألتي يسكنون بها مدرسه 
أما نذهب لنقف أمام تاريخنا  قصر سيئون الذي تعمل على ترميمه أم نتحدث عن مستشفى عدن العام ألذي قامت بتجهيزه بأفضل لأجهزه ليكون ملجأ آمن للكثير من المرضى.
في المهرة وعدن وحجه ولحج وحضرموت ومأرب وتعز وفي كل محافظات اليمن 
للمملكة السعودية بصمة عطاء تخلد في تاريخ وطن. 


لا يقتصر الدور الإنساني للمملكة العربية السعودية في اليمن على العمل في المجال الاغاثي فقط ، وإنما ينصرف أيضا إلى مساعدة اليمن في إعادة بناء وإعمار ما خلفته الحرب، ضمن رؤية متكاملة تتحرك على مسارات متوازنة تنموية واقتصادية وسياسية واجتماعية وإنسانية.  

وتبقى المملكة العربية السعودية رائدة العمل الانساني في اليمن والعالم، ويبقى قدرها دائما ان تظل السند الحقيقي لليمنين وكل كلمات الشكر لا تفي المملكة ورجالتها حقهم ويظل ذلك ديناً في عنق كل يمني حر وشريف.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار