الاربعاء 29 يونيو 2022
ما فعله الحوثيون باليمنيين لا يقل بشاعة عن فعل الصهاينة بالفلسطينيين
الساعة 08:39 صباحاً
عبد العزيز جباري عبد العزيز جباري

أسألكم بالله ياحوثيون لاتشوهوا القضية الفلسطينية العادلة  بمناصرتكم لها.  فهم في غنى  عن هذا الإدعاء الكاذب. 

 فما عملتموه باليمنيين لا يقل بشاعة عن ما عمله الصهاينة أنفسهم.

  هم فجروا بيوت الفلسطينيين وشردوا أهلها وأنتم فجرتم  بيوتنا وسرقتوا ممتلكاتنا وشردتم اليمنيين في اغلب بقاع الأرض .

بالله عليكم  كيف تستنكرون إجرام الصهاينة وإخراج الفلسطينيين من بيوتهم ومصادرتها في الشيخ جراح وباب العمود وهم مجرمون بلا شك  وفي نفس الوقت تصادرون ممتلكات اليمنيين في أغلب المحافظات اليمنية وتخرجونهم  من ديارهم ومدنهم وتزجون  بمن يخالفكم في الزنازين  وخلف القضبان قولوا  لي بالله عليكم ماهو الفرق بينكم وبينهم ؟   ..

 قبل أسبوع فقط صادرتم ونهبتم أخر منزل لم تفجروه من منازلنا .

 منزل أخي المهندس خالد الرجل المسالم الذي لا يمارس السياسة وليس له علاقة بها. 

 وكل ذنبه أن له أخاً اسمه

عبد العزيز جباري يرفض انقلابكم وإجرامكم ويسعى للسلام لكل اليمنيين بَعِيدًا عن تدخلات الآخرين.

 وتقصدون بهذا الأفعال  ممارسة الضغط والاذلال معتقدين أننا في نهاية المطاف سنقبل بمشروعكم السلالي  ولاية الفقيه .

 وللتذكير  فقد فجرتم   بيوتنا ونهبتم ممتلكاتنا ونحن نتفاوض معكم في جنيف على  طاوله واحدة 

 فلم نقرأ في كتب التاريخ أن هناك من يرغب و يحاور من أجل السلام وفي نفس الوقت يدمر وينهب ممتلكات المتحاورين معه إلا أنتم. 

 لأنكم تكرهون السلام وتكرهون أكثر من يحاوركم ويسعى بصدق من أجل السلام وهذا واضح لكل ذي عقل.  فأنتم تعاقبون زميلي في الحوار محمد قحطان وحاقدين عليه ولازلتم معتقلين له إلى يومنا هذا لا لشي إلا لأنه رجل صادق وكان يبحث عن السلام معكم  ولأنكم تكرهون هذه الأصوات ولا تريدونها حتى وإن تحدثتم عن السلام فليس إلا لذر الرماد على العيون وخداع البسطاء والسذج . 

 وكرهكم لهذه الأصوات التي تنشد السلام ليس لمن يناوئكم فقط بل حتى لمن يقف معكم وفي صفوفكم.  وما زملائي في الحوار الدكتور أحمد شرف الدين.  وعبد الكريم الخيواني وحسن زيد وعبدالكريم جدبان وغيرهم    إلا مثال فقط لمن يفكر مجرد التفكير في صنع  السلام   حتى ولو كان منكم.  .

رحم الله الدكتور أحمد شرف الدين كنت اقول له في مؤتمر الحوار   كيف تمثل هذه الجماعة وأنت عالم في القانون الدستوري وأستاذ في الشريعة والقانون   فكان رده نريد أن نسحب هذه الجماعة من مربع العنف إلى مربع السياسه .

لم يكن يعلم انهم سيسحبونه إلى نهاية ماأحد كان يتمناها له حتى خصومه ..

 خِتَامًا

 اعلموا أن السلام قادم لامحالة مهما طال الوقت أو قصر  ومهما دفع اليمنييون من أثمان باهظة من دمائهم وممتلكاتهم  لأن  السلام الذي نؤمن به إيمان مطلق

 لا بد  أن يسود على كل اليمن.  هذا السلام الذي في ظله  يعيش الجميع متساوين في الحقوق والواجبات ليس فيه لاسيد ولا عبد بل الجميع يمنييون ويمنييون  فقط.  .

 


آخر الأخبار