الخميس 20 يناير 2022
إشارات للذين لم يَكُفُّوا عن المهاترات:
الساعة 06:36 صباحاً
محمد عيضة شبيببة محمد عيضة شبيببة

يجب أن نعلم أن السلفي، والمؤتمري، والإصلاحي والشيخ القَبَلِي وكل مواطن يمني ممن هم تحت سلطة الحوثي ولو قالوا في مدحة ما قالوا فإنهم يتمنون زواله وهم أشد فرحا بهلاكه منا نحن الذين نعيش خارج سلطته.

لا تستغربوا من تصريح أو حديث قاله أحد من أفرادكم أو قيادتكم ممن هم تحت سلطة الحوثي وقهره فهم ليسو جبناء ولا عملاء ولكن الإرهاب المنحط للحوثي لا يطاق ومن استغرب  فهو لا يفهم ارهاب الحوثي ولا انحطاطه على حقيقته،

لا تُعَيِّروا بعضكم بعضا ولا تسجلوا نقاطا على بعضكم البعض بهذه التصريحات والمواقف فكل فئة منكم منها من ظهر وتكلم ومدح، فكيف يُعَيِّر الإنسانُ أخاه بعيب هو فيه؟!!

في الموقف من فتنة الحوثي لا يمثل الأب ابنه ولا الأخ أخاه فإن الأب قد يعيش تحت ارهاب الحوثي فيُهادن والابن في مأمن من ارهابه فيعلن عن استنكاره، ومن باب أولى فهولاء الذين يعيشون تحت سياطه لا يمثلون في مواقفهم جماعتهم ولا جمعيتهم ولا حزبهم

لقد شاركنا كلنا باختلافنا وأنانيتنا واستثارنا وخطايانا وتعصبنا وخذلاننا وفسادنا وردات فعلنا فحشرنا البعض لهذه الموقف لأن الحوثي حينما سيطر على محافظاتهم أو مديرياتهم بسبب خلافنا سيطر على ألسنتهم فقالت ما قالت، أما قلوبهم فهي تلعنه بكرة وعشيا.

حينما تعتقدون أن هذه المواقف من هؤلاء اليمنيين الذين يعيشون تحت سلطته هي مواقف قلبية وصدرت عن رغبة ذاتية فأنتم تُهدون الحوثي جماهيرا ليست له ولا معه ، ومن العجيب أن الحوثي نفسه يفهم أن اليمنيين الذي تحت سلطته يكرهونه ويتحينون الفرصة للإنقضاض عليه، لذلك يمارس في حق من أطل برأسه أشد البطش بينما نحن نسيء بهم الظن!!

لا يعني أننا نؤيد الأقوال أو التصريحات لكننا نتفهم الحال ونلتمس العذر وعلى الأقل إن لم نر لهم عذرا فلا نختلف نحن بسبب مواقفهم فنكون بسذاجتنا قد حققنا هدف الحوثي من نشره لهذه المواقف والتصريحات.

ثقوا أن الحوثي مجذوم مرجوم حتى الذين انسلخوا من كرامتهم ومن تحت أحذيته يلعقون مصلحتهم يتمنون زواله فكيف بمن عُرِفَ بالفضل والجهد والشهامة.

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار