السبت 22 يونيو 2024
الرئيسية - طب وصحة - نصائح طبية لأصحاب الأمراض المزمنة في رمضان
نصائح طبية لأصحاب الأمراض المزمنة في رمضان
الساعة 02:06 صباحاً (متابعات )

تكثر الأسئلة مع حلول شهر رمضان من كل عام، حول قدرة الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري والقلب وارتفاع ضغط الدم، على أداء فريضة الصيام.

 



للإجابة على هذه التساؤلات وتقديم النصائح لمن يعانون من تلك الأمراض، وكالة الأناضول التقت الطبيب التركي أمين غمجي أوغلو، وهو أخصائي أمراض داخلية في مدينة "إتليك" الطبية في العاصمة أنقرة.

 

"هل يمكنني الصيام؟".. هو أول سؤال يطرحه أصحاب الأمراض المزمنة عادة على أطبائهم مع اقتراب شهر رمضان من كل عام.

 

ويشير الطبيب التركي أمين غمجي أوغلو إلى أن أكثر المراجعات في هذا الصدد تردهم من الأشخاص المصابين بأمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والقلب والروماتيزم والسرطان.

 

وأوضح أن كل مرض مزمن يجب تقييمه بشكل منفصل، ويجب على المصابين بهذه الأمراض أن يجروا الفحوص الدقيقة والتحاليل اللازمة بإشراف الأطباء قبل الشروع في الصيام.

 

 

* مرضى السكري

 

بحسب غمجي أوغلو، يقسم الأطباء مرضى السكري إلى مجموعتين، وبشكل عام يوصون المرضى الذين يستخدمون الإنسولين بعدم الصيام لأنهم يعانون انخفاضًا ملحوظًا في مستويات السكر بالدم خلال النهار.

 

وأضاف: لكن إذا كانت نسبة السكر في دم المريض تحت السيطرة، وإذا كان يستخدم 1 أو 2 من حبوب السكر في اليوم، وإذا كانت هذه الأدوية لا تخفض نسبة السكر في الدم بشكل كبير، فيمكننا أن نوصيه في هذه الحالة بتناول أدويته في أوقات السحور والإفطار، والصيام على أساس ذلك.

 

وبحسب غمجي أوغلو، يجب على هؤلاء المرضى ألا يبذلوا الكثير من الجهد أثناء الصيام في النهار، وأن يحرصوا على تناول السوائل بشكل كافٍ بين الإفطار والسحور.

 

* مرضى ضغط الدم

 

وفيما يخصّ الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم، قال غمجي أوغلو إن هؤلاء ينبغي أن يخضعون لفحوص ضغط الدم عندما يراجعون الأطباء قبل بدء الصيام.

 

وتابع: إذا كان ضغط دم المريض ضمن الحدود الطبيعية، فحينها ننصحه بتناول دوائه في ساعات الإفطار والسحور ومواصلة صيامه وفقًا لذلك.

 

وبالنسبة للمرضى الذين يكون ضغط الدم لديهم مرتفعًا جدًّا أو ليس تحت السيطرة، أكد الطبيب التركي أن عليهم أن ينظّموا علاجهم، وأوصاهم بعدم الصيام في المرحلة الأولى على الأقل.

 

* مرضى القلب

 

وحول مرضى القلب، قال غمجي أوغلو إن هناك أنواعًا مختلفة من هذا المرض، فإذا كان المريض يعاني قصورًا في القلب وجسمه يعاني من الوذمة (تورّم ناتج عن السوائل الزائدة المحتبسة في أنسجة الجسم) ويجب عليه استخدام مدرّات البول، فإنه يوصى بعدم الصيام.

 

وأضاف: يمكن للمرضى الذين لا يعانون من قصور في القلب والذين يستخدمون القليل من أدوية القلب أن يصوموا بعد تنظيم جرعة ووقت العلاج من قبل أطبائهم المشرفين عليهم.

 

* مرضى السرطان

 

وأكد غمجي أوغلو أنه لا ينصح مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي بالصيام إطلاقًا، لأن أجسامهم تكون في مقاومة مكبوتة ومعرّضة للعدوى.

 

وأضاف: علاوة على ذلك، لا ننصح أيضًا بصيام مرضى الفشل الكلوي الذين يخضعون لغسيل الكلى، لكن يمكن لمرضى الكلى المستقرين الذين لا يخضعون لغسيل الكلى أن يصوموا عبر تنظيم علاجاتهم الدوائية حسب الإفطار والسحور.

 

وتابع: نوصي كذلك المرضى من فئة المسنّين بعدم الصيام إذا كان فقدان السوائل يسبب حدوث مشاكل خطيرة لديهم.

 

وأوضح أنهم لا يوصون عادة مرضى الروماتيزم الذين يستخدمون الأدوية المثبطة لجهاز المناعة بالصيام، وفيما عدا ذلك يمكن الصيام وفقًا لتوصية الأطباء.


آخر الأخبار