الخميس 3 ابريل 2025
الرئيسية - أخبار الخليج - هل يتجه الشرق الأوسط والبحر الأحمر نحو صراع عسكري أميركي؟
هل يتجه الشرق الأوسط والبحر الأحمر نحو صراع عسكري أميركي؟
الساعة 09:08 مساءً (بوابتي - سكاي نيوز انجليزية - ترجمة خاصة)

قامت الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري في المنطقة بشكل كبير، حيث أرسلت مجموعة من حاملة الطائرات الضاربة "يو إس إس هاري إس ترومان" إلى البحر الأحمر، بينما تتجه مجموعة أخرى بقيادة حاملة الطائرات "كارل فينسون" نحو الشرق الأوسط. في خطوة أخرى، تم نشر خمس قاذفات شبح من طراز "بي-2" على الأقل في قاعدة دييغو غارسيا العسكرية البريطانية في المحيط الهندي.

من الواضح أن الولايات المتحدة توسع نطاق تواجدها العسكري في المنطقة بشكل غير مسبوق، حيث تواكب هذه التحركات مع إعادة تموضع طائرات التزود بالوقود وتوجيه المزيد من المعدات العسكرية إلى القاعدة الاستراتيجية. في الأيام الأخيرة، تم رصد هبوط سبع طائرات من طراز "سي-17" على الجزيرة المرجانية النائية، ما يشير إلى عمليات نقل للأفراد والمعدات.



قرار البنتاغون بتمديد انتشار مجموعة حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر لمدة شهر، مع إرسال مجموعة أخرى إلى الشرق الأوسط، يعكس تصعيدًا في التواجد العسكري الأميركي في المنطقة. كلتا المجموعتين تضم مدمرات وسفن دعم أخرى.

هذه التحركات قد تكون إشارة إلى نية الولايات المتحدة اتخاذ خطوات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، وتوجيه رسالة قوية إلى إيران، التي تمثل تهديدًا متزايدًا في المنطقة. الحوثيون، الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، قاموا بهجمات متكررة ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وكذلك على إسرائيل، قبل أن تتوقف تلك الهجمات مؤقتًا مع سريان وقف إطلاق النار، ثم استؤنفت بعد تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

في الآونة الأخيرة، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية تجاه إسرائيل بشكل شبه يومي، مما دفع صفارات الإنذار للانطلاق في تل أبيب والقدس. وفي وقت سابق، هددوا بتوجيه ضربات لمطار بن غوريون الإسرائيلي، في تصعيد آخر للأوضاع.

تأتي هذه التحركات الأميركية بعد هجمات سابقة شنتها إدارة ترامب ضد الحوثيين، في محاولة لاستعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية. وقد شهدت الموجة الأولى من تلك الهجمات تسريبات خطيرة، عندما تم إدراج صحفي عن طريق الخطأ في محادثات سرية بين كبار مسؤولي الحكومة الأميركية.

جدير بالذكر أن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيجسيث، تعهد بمواصلة ضرب الحوثيين، بينما حذر الرئيس ترامب إيران من أنه قد يضطر إلى اتخاذ إجراء عسكري ضد منشآتها النووية في حال فشل طهران في الموافقة على المحادثات.


آخر الأخبار