آخر الأخبار


الجمعة 4 ابريل 2025
يقول الغزاويون: "الآن سيكون لدينا الوقت الكافي لنحزن".
ظل الموت يطاردهم من حي إلى آخر ، ومن مخيم مبني بالحجارة الطوب إلى مخيم جديد مقام من بقايا أشرعة وملابس قديمة، يعتصرهم الجوع، ويشقق البرد أجساماً أنهكها الرحيل، وتسكنها روح اعتمرت حب الأرض حيث تنبت شتلات الحياة من رفاة الأبطال الذين رووا تلك الأرض المقدسة بدمائهم.
ظلوا يطاردون ، لم يسمح لهم أن يحزنوا ، ولم يجدوا الوقت ليهبوا الحزن حقه من الطقوس التي تليق به.
سيجد الوقت الآن ليحزن وهو يتفيأ ظل خيمته بهدوء ، ويتذكر أنه كان له منزل وأهل وجيران ومدرسة ومكان عمل وشارع وأصدقاء ومسجد وكنيسة وحلم وأمل ، وأنه قاوم الترانسفير ودفع ثمناً باهضاً ليبقى إسم فلسطين في ذاكرة التاريخ، وأنه أسمع من به صمم.
ما أروع أن يجمع الحزن روافد الحياة بمكوناتها التي يتصدرها التمسك الوطن.
ما الذي يعيق طي ملف صراع اليمن؟
جبال اليمن ليست عائقا
اليمن: جمهورية الفنادق وعاصمة الوداع
جلسة «مقيل» أميركي في صعدة
أبحر الجميع على قارب إسمه "دولة المواطنة"