آخر الأخبار


السبت 5 ابريل 2025
قال ترمب قبل لحظات على موقع “تروث سوشال” : “أمرت بشن غارات جوية على أحد كبار مخططي الهجمات في تنظيم داعش ،وآخرين من التنظيم الإرهابي في الصومال”.
مضيفاً : “هؤلاء القتلة الذين وجدناهم مختبئين بالكهوف هددوا الولايات المتحدة وحلفاءها”.
وأستطرد: “الضربات أدت لتدمير الكهوف التي كانوا يعيشون فيها، وقتل العديد من الإرهابيين دون اصابة المدنيين“.
تغريدة ترمب وكأنها تخاطب عبدالملك الحوثي ، المخطط الأكبر للهجمات على مصالح الولايات المتحدة طوال أكثر من عام ،وبالتالي فإن فاتورة الضربات الحوثية للسفن التجارية لم تُسدد بعد، وإن في القريب العاجل وبتشكيل دولي عسكري مغطى قانونياً، ستُدك حصون ومخابئ عبد الملك وزمرته.
لم يقل ترمب أنه قصف مخابئ وحسب ،بل كهوف يعيش فيها الإرهابيين ، مايعني إن قيادات الحوثي تحت مجهر القوة الضاربة الأمريكية عسكرية وإستخبارية ، وإن لا شيء يحميهم من قاذفات القنابل الخارقة.
إذا كان هذا الوافد للبيت الأبيض قد قصف إرهابي الصومال المتخادمين مع الحوثي ،لأنهم كانوا فقط يفكرون لاستهداف المصالح الإمريكية، فكيف هو حال التعامل مع من خطط ونفذ وعطل التجارة الدولية ومصالح واشنطن وتغول في قصف منابع النفط ، وربما حاول النيل المباشر من التواجد الأمريكي، ووصل بصواريخه إلى الإبنة المدللة وخط إمريكا الأحمر إسرائيل.
قليل من الوقت وسنبدأ بإحصاء وعد الرؤوس.
يوم التحرير الأمريكي ، هل هو انقلاب على الحرية الاقتصادية ؟!
ما الذي يعيق طي ملف صراع اليمن؟
جبال اليمن ليست عائقا
اليمن: جمهورية الفنادق وعاصمة الوداع