آخر الأخبار


الجمعة 4 ابريل 2025
ترمب لا يتصرف كرئيس دولة بل كمنظم بشع لمباريات المصارعة..
كان ينظر إلى الملك الاردني متحفزاً جاهزاً ودون ود، تماماً مثل نظرته المستفزة لمصارعٍ خصم فوق حلبة مصارعة فيها من التمثيل التهريجي أكثر مما توقعه جمهورٌ صاخب معظمه من الأطفال!
ولذلك بدا الملك أمامه مدهوشاً مصدوماً حتى أنه رَمَش بعينيه وأغمضها مع كل كلمة قالها رغم طلاقة لسانه الانجليزي..
كان على الملك أن يتذكّر أن ترمب هو منظمٌ شهير لمباريات الملاكمة والمصارعة التهريجية منذ 50 عاماً وأن منظمي مباريات المصارعة مُهرّجُون يوزعون تهديداتهم وشتائمهم ويتوعدون كل من يقابلهم لكنهم يقولون ما لا يفعلون في كل الأوقات!
كان على الملِك أن يُدرِكَ مُسبَقاً أن تهريج ترمب وحربه النفسية وتهديده ووعيده وحتى بذاءته جزءٌ مهم من خبرته وعمله في بث الرعب في قلوب خصومه المصارعين ويقوم به كمنظم للمصارعة وذلك للترويج للمباريات وبيع مزيد من التذاكر وبالتالي الربح!
كان على الملك أن يستخدم نفس أسلوب وطريقة ترمب .. طريقة الصدمة! وأنْ يقابل التحدي بالتحدي!
هكذا هي أجواء تنظيم حلبات المصارعة .. صدمة إزاء صدمة ورد إزاء رد!
مثلاً عندما يقول ترمب: نريد تهجير أهل غزة يجيبه الملك بكل صراحة وهدوء: ونحن نريد دولة واحدة تضم المسلمين واليهود والمسيحيين على أرضها مثلها مثل بلادكم العظيمة الولايات المتحدة أو أيّة دولة ديمقراطية محترمة في العالم!
وعندها سيفاجأ ترمب وسيفكّر مليّاً قبل أن يرد!
وحتى لو رد ترمب برعونة على الملك فلن تكون النتائج أسوأ مما يعِد به ويتوعد أصلاً!
ما الذي يعيق طي ملف صراع اليمن؟
جبال اليمن ليست عائقا
اليمن: جمهورية الفنادق وعاصمة الوداع
جلسة «مقيل» أميركي في صعدة
أبحر الجميع على قارب إسمه "دولة المواطنة"