آخر الأخبار


السبت 5 ابريل 2025
يحاول بعض المحسوبين على الحوثي أن يقولوا إن التكفيري محمد عبدالعظيم الحوثي ليس من جماعة الحوثيين، وأن الجماعة حاربته.
يغفل هؤلاء المحسوبون على الحوثيين- عن قصد أو عن غير قصد – عن حقيقة أن الصراع بين جماعة عبدالملك وجماعة محمد عبد العظيم هو فقط صراع على من هو “علم الهدى”، أي صراع على السلطة والنفوذ، وإلا فإن معتقد محمد هو معتقد عبد الملك.
وفي الفترة الأخيرة خضع محمد عبد العظيم لجماعة عبد الملك، وانتهى الخلاف.
وقد عبر محمد عبدالعظيم صراحة عن أن صفحة الخلاف طويت بقوله: “اليوم الدولة دولتنا”، يقصد سلطة الحوثيين.
ثم إن محمد عبد العظيم ما أتى بشيء من عنده، عندما كفر من لم يعتقد أن علي بن أبي طالب إمام، وأن الاعتقاد بولايته “فرض عين على المسلم والكافر”، وعندما قال إن الإمامة (السلطة السياسية والدينية) لا تكون إلا في ذرية علي من فاطمة، وعندما جعل من عداهم كفاراً ومنافقين.
محمد عبد العظيم نقل ما لدى أئمة الهادوية الذين ينتسب إليهم الحوثيون، وفي مقدمة هؤلاء الأئمة الهادي يحيى بن الحسين، صاحب فرية “حصر الإمامة في البطنين”، التي اشترط بموجبها أن تكون الإمامة (السلطة الدينية والسياسية) حصراً في ذرية علي من فاطمة.
والحوثيون لم يخرجوا أبداً عن أصول العقيدة التي نظر لها هؤلاء الأئمة.
وبعد كل ذلك يأتي بعض المتحذلقين ليقول: كفوا عن هذا التحريض الطائفي؟!
من هو الذي يكفر ويحرض ويقصي أيها الحمقى والمغفلون؟!
يوم التحرير الأمريكي ، هل هو انقلاب على الحرية الاقتصادية ؟!
ما الذي يعيق طي ملف صراع اليمن؟
جبال اليمن ليست عائقا
اليمن: جمهورية الفنادق وعاصمة الوداع