آخر الأخبار


الأحد 6 ابريل 2025
رسالة إلى الرفاق في درب النضال: قيادات الدولة والأحزاب والتنظيمات السياسية، والشخصيات السياسية والاجتماعية، والإعلاميين والصحفيين وكل ابناء اليمن الاحرار
اليمن اليوم يقف أمام لحظة تاريخية فاصلة، لحظة لا تقبل التردد أو التهاون، هي لحظة حاسمة في تاريخ وطننا، حيث نشهد تحركاً دولياً جاداً ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، التي عبثت طيلة عقد من الزمن بأمن اليمن واستقراره، وأغرقت البلاد في دوامة من العنف والدمار والفساد، وقهرت الشعب تحت وطأة الاستبداد والإرهاب.
إن العملية العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد مليشيا الحوثي ليست حدثاً عابراً،
ولا مجرد رد فعل على تهديداتها للملاحة الدولية فقط ، بل وايضاً هي خطوة استراتيجية لكبح جماح مشروعها التدميري الذي جلب البؤس والمعاناة لكل يمني حر، وفرصة تاريخية قد لا تتكرر لإنقاذ اليمن واستعادة دولته التي تم اختطفها من هذه المليشيا الكهنوتية، إنها لحظة الحقيقة التي ستكشف من يقف مع الوطن، ومن لا يزال أسيراً للحسابات الضيقة والمصالح الشخصية.
الأخوة الأعزاء،،
لقد حان الوقت لتوحيد الصفوف ونبذ الفرقة، والوقوف جميعاً لاستعادة اليمن من براثن هذه المليشيا الإرهابية التي سلبت لقمة العيش من أفواه الأطفال، وحولت المدارس والمستشفيات إلى مخابئ للحرب، وأغرقت البلاد في عزلة خانقة.
إن خلاص اليمن لن يتحقق إلا بتكاتف أبنائه الشرفاء، والوقوف ضد هذا المشروع التخريبي الذي يسعى لتمزيق نسيجنا الوطني.
المعركة ليست عسكرية فقط، بل هي معركة وعي وإرادة، معركة بناء المستقبل الذي يستحقه كل يمني.
وأؤكد لكم إخوتي، إن لم تتوحدوا الآن، وإن لم تصطفوا صفاً واحداً، وتغتنموا هذه الفرصة التاريخية، فإن الشعب اليمني لن يغفر لكم تفريطكم في هذه اللحظة، وتخاذلكم في تحمل مسؤولياتكم الوطنية في هذا المنعطف المصيري، كما لن يرحم التاريخ من يتخاذل وهو يرى البلاد تنزف تحت وطأة الانقلاب والدمار.
أدعوكم إلى التحلي بالحكمة والشجاعة والإقدام، إلى ترك الخلافات جانباً، إلى تجاوز كل الحسابات الضيقة، والاصطفاف خلف فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، فهذه المعركة ليست معركة فصيل أو حزب، بل هي معركة كل يمني حر يتطلع إلى وطن مستقر، دولة عادلة، ومستقبل واعد.
اليمن يناديكم اليوم، فلا تخذلوه
رسالة إلى الرفاق في درب النضال
إذا أمِن طغى وإذا خاف استجدي
انتصارُ أميركا على الحوثي لا يكفي
محمد المقالح: تاجر الوهم الذي يختبئ خلف الولاية
يوم التحرير الأمريكي ، هل هو انقلاب على الحرية الاقتصادية ؟!