آخر الأخبار


الجمعة 4 ابريل 2025
أفادت صحيفة التليغراف البريطانية أن إيران أمرت بسحب عسكرييها من اليمن، متخلية عن دعم الحوثيين، لتجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة بعد تصاعد الضربات الأمريكية ضد الجماعة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني كبير قوله إن هذه الخطوة تهدف إلى تفادي المخاطر المحتملة، مضيفًا: "الرأي في طهران هو أن الحوثيين لن يتمكنوا من البقاء طويلاً، وربما يعيشون أشهرهم أو حتى أيامهم الأخيرة، لذلك لا فائدة من الاستمرار في دعمهم".
وأوضح أن طهران خفّضت دعمها للوكلاء الإقليميين وتركّز الآن على التهديدات المباشرة، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي.
وأضاف المسؤول أن النقاشات داخل القيادة الإيرانية تهيمن عليها مسألة التعامل مع ترامب، في حين لم تعد الجماعات الإقليمية التي دعمتها إيران سابقًا محور الاهتمام.
وقال: "كانوا جزءًا من سلسلة اعتمدت على نصر الله والأسد، لكن الاحتفاظ بجزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل لم يعد له معنى".
منذ تسريب محادثات لمسؤولي إدارة ترامب حول خطط الضربات، كثفت الولايات المتحدة هجماتها، ودمرت مواقع عسكرية وقتلت قيادات حوثية، كما أعلنت عن إرسال تعزيزات عسكرية للمنطقة.
في الوقت نفسه، أفادت تقارير بوجود مستشار عسكري روسي في صنعاء لمساعدة الحوثيين، الذين صعدوا هجماتهم ضد السفن الأمريكية في البحر الأحمر، دون أن يحققوا إصابات مباشرة.
وأكد خبراء أن الحوثيين أصبحوا القوة الأكثر نشاطًا في محور المقاومة الإيراني بعد تراجع نفوذ حزب الله وسوريا، مستفيدين من الصراع في غزة لتعزيز مكانتهم. ومع ذلك، يواجهون تحديات داخلية متزايدة، أبرزها الغضب الشعبي بسبب سياساتهم الاقتصادية القاسية.
يشار الى ان عبدالرضا شهلائي القائد البارز في فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، لعب دورًا رئيسيًا في دعم الجماعات المسلحة التي تعمل بالوكالة عن إيران، مثل الحوثيين في اليمن والمليشيات الشيعية في العراق.
وتشير تقارير أمريكية إلى أن شهلائي كان مسؤولًا عن تنظيم عمليات تهريب الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية إلى الحوثيين، بالإضافة إلى تقديم استشارات تكتيكية لقياداتهم. كما قيل إنه كان العقل المدبر لبعض الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية وحلفاءها في المنطقة.
ووضعت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه أو تعطيل أنشطته، في إطار جهودها للحد من نفوذ إيران في اليمن والمنطقة ككل.
ما الذي يعيق طي ملف صراع اليمن؟
جبال اليمن ليست عائقا
اليمن: جمهورية الفنادق وعاصمة الوداع
جلسة «مقيل» أميركي في صعدة
أبحر الجميع على قارب إسمه "دولة المواطنة"